من آوى إلى ذلك المثوى « ت 2 » فهم آله « ث 2 » . ا لا ترى إلى « ج 2 »
قول رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « أهل بيتي أمان لامتي ، فإذا ذهبوا « ح 2 » اتاهم « خ 2 » ما يوعدون
[ 229 ] » .
وانما « د 2 » صار هؤلاء الأربعون أمانا للأمة ( لان ) بهم تقوم الأرض ، وبهم يستسقون « ذ 2 » الغيث . فإذا ماتوا اتاهم ما يوعدون . ولو كان ( النبي عليه السلام ) يعني به أهل بيته في النسب لكان يستحيل ان « ر 2 » لا « ر 2 » يبقى منهم أحد ، فيموتوا « ز 2 » عن آخرهم ، وقد كثّر اللّه عددهم حتى لا يحصون .
( الفصل العاشر ) ( علامات الأولياء )
قال له قائل « ا » : جميع ما وصفت من صفة هؤلاء « ب » هو في الباطن . فهل « ت » لهم علامة في الظاهر يعرفون بها ؟ وهل يلزم تصديقهم إذا ادعوا الولاية ؟ وما الفرق بين النبوة والولاية ؟ وما « ث » المحدّث من الأولياء « ث » ؟
قال : الفرق « ج » بين النبوة والولاية « ج » ، ان النبوة كلام ينفصل « ح » من اللّه وحيا ، معه روح من اللّه . فيقضى الوحي ويختم « خ » بالروح . فيه قبوله . فهذا الذي يلزم تصديقه ؛ ومن ردّه فقد كفر ، لأنه ردّ كلام اللّه تعالى . والولاية لمن ولى اللّه حديثه « د » ، على طريق أخرى « ذ » ، فأوصله اليه . فله الحديث . وينفصل
شرح
( 229 ) انظر هذا الحديث ، ورواياته المتعددة في جامع الترمذي : تفسير سورة 8 : 2 ومناقب وانظره أيضا في مسند ابن حنبل : 3 : 14 ، 17 ، 26 ، 59 ، 5 : 182 .
هامش
( ت 2 ) المبوأF.
( ث 2 ) + وأهلهV.
( ج 2 - )V.
( ح 2 ) ذهبV، + أهل بيتيV.
( خ 2 ) اتي أمتيV.
( د 2 ) فلماF، فإنماV.
( ذ 2 ) يسقونV.
( ر 2 - ر 2 ) الا انF.
( ز 2 ) فيموتونF.
( ا ) القابلV.
( ب - )V.
( ت ) فماV.
( ث - )V.
( ج - ج - )V.
( ح ) منفصلV.
( خ ) ويختمهF، بختمهV.
( د - )V.
( ذ ) اعمزاينV.