تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ومن لم يصل إلى اللّه ، عز « ط - » وجل « ظ - » ، في مجالس القربة ، حتى تحرق تلك الأنوار جميع ما في نفسه من الأدناس - فهو « ع - » بعد في الطريق ، لا يدري أين هو . وانما جرأته « غ - » على الأمور ، من « ف - » بعض أنوار العطاء . فكيف « ق - » يخاطر المرء بنفسه ، وينخدع لها ، ويخالط « ك - » ويباشر الأمور « ل - » ، التي تتدنس « م - » نفسه « ن - » فيها ، وتأخذ « ه - » بنصيبها « و - » ؟ ثم يزعم أنه ذو حظ من اللّه ! هيهات ! فهذا رجل لم يصبر على السير « ي - » ، فمله . ولم يرتفع له ما أمّل من الوصول إلى + اللّه تعالى . فأقبل على النستاك يتصنّع باعمالهم ، وينطق بكلام الأولياء إلى ما لا يعلمه . فكفى بهذا ترديا في آبار المهالك !
شرح
( ط - )V. ( ظ - ) + فإنما وصوله إلى مكان القربةV F. ( ع - ) إذ هوF، أو هوV. ( غ - ) حرى بهV. ( ف - ) + حيثF. ( ق - ) كيفV F. ( ك - ) فيخالطF. ( ل - ) للأمورF. ( م - ) يدنسF. ( ن - )F. ( ه - ) ويأخذV، فتأخذF، + النفسF. ( و - ) نصيبهاF. ( ي - ) السرF، + قلبهF.