ومن لم يصل إلى اللّه ، عز « ط - » وجل « ظ - » ، في مجالس القربة ، حتى تحرق تلك الأنوار جميع ما في نفسه من الأدناس - فهو « ع - » بعد في الطريق ، لا يدري أين هو . وانما جرأته « غ - » على الأمور ، من « ف - » بعض أنوار العطاء .
فكيف « ق - » يخاطر المرء بنفسه ، وينخدع لها ، ويخالط « ك - » ويباشر الأمور « ل - » ، التي تتدنس « م - » نفسه « ن - » فيها ، وتأخذ « ه - » بنصيبها « و - » ؟ ثم يزعم أنه ذو حظ من اللّه ! هيهات !
فهذا رجل لم يصبر على السير « ي - » ، فمله . ولم يرتفع له ما أمّل من الوصول إلى + اللّه تعالى . فأقبل على النستاك يتصنّع باعمالهم ، وينطق بكلام الأولياء إلى ما لا يعلمه . فكفى بهذا ترديا في آبار المهالك !
شرح
( ط - )V.
( ظ - ) + فإنما وصوله إلى مكان القربةV F.
( ع - ) إذ هوF، أو هوV.
( غ - ) حرى بهV.
( ف - ) + حيثF.
( ق - ) كيفV F.
( ك - ) فيخالطF.
( ل - ) للأمورF.
( م - ) يدنسF.
( ن - )F.
( ه - ) ويأخذV، فتأخذF، + النفسF.
( و - ) نصيبهاF.
( ي - ) السرF، + قلبهF.