( الفصل الثالث ) ( ولي حق اللّه وولي اللّه )
فهؤلاء كلهم أولياء حقوق اللّه ، وهم أولياء اللّه يصيرون « ا » إلى اللّه تعالى « ب » في مراتبهم . فيحلون بها ويتنسمون « ت » روح القرب ، ويعيشون في فسحة التوحيد والخروج عن « ث » رق النفس . قد « ج » لزموا المراتب ، فلا يشتغلون بشيء الا بما أذن لهم فيه « ح » من الاعمال . فإذا صرفهم اللّه من المرتبة إلى عمل أبدانهم « خ » حرسهم « د » . فيمضون مع الحرس « ذ » في تلك الأعمال ، ثم ينقلبون « ر » إلى مراتبهم .
هذا دأبهم .
فمن لم يف « ز » منهم « س » بما شرط عليه من لزوم المرتبة « ش » ، ومضى في عمل من أعمال البر ، يحسب أنه قد قوى واستغنى ، بما ناله من نور القربة فينبغي ألا يكون معطلا - فقد « ص » وقع في الخذلان . لأنه ترك الشرط ، ومضى بهوى نفسه .
وانما شرط عليه « ض » لزوم المرتبة ، لان هوى نفسه معه ، والأدناس التي وصفت في نفسه . فكيف يجوز له « ط » ان يمضي من المرتبة إلى عمل بلا اذن ؟
فإنه إذا مضى بلا اذن ، لم يكن معه حراس « ظ » ، بل معه هواه وشهواته .
فإذا عمل للّه تعالى « ع » ، وهواه معه « غ » ، أيترك « ف » ويخلى سبيله « ق » لان « ك » يرجع إلى مكان
شرح
( ا ) يسيرونF.
( ب - )V.
( ت ) فيتنسمونV.
( ث ) منV.
( ج ) فقدV F.
( ح - )V.
( خ ) أيديهمV.
( د ) يحرسV.
( ذ ) الحراسV.
( ر ) ينقلونF.
( ز ) يوفF.
( س - )V.
( ش - )V.
( ص ) قدF.
( ض - )F.
( ط - )F.
( ظ ) حريصV.
( ع - )V.
( غ - )V.
( ف ) لا يتركV.
( ق - )V.
( ك ) أنV F.