عن معرفة اللّه « ق » تعالى « ق » كان عن « ك » معرفة صنايعه أعجز [ 12 ] . فلذلك يصير كلامه « ل » جزافا « م » في العاقبة .
الفصل الأول وليّ حقّ اللّه
والأولياء « ا » عندنا على صنفين : صنف « ب » أولياء حق اللّه [ 13 ] ، وصنف « ت » أولياء اللّه . وكلاهما يحسبان ( 154 ا ) أنهما أولياء [ 14 ] اللّه .
شرح
( 12 ) في الواقع ان طبيعة معرفة الفكر الانساني للّه تعالى ولصنعه محدودة بالنسبة إلى الفكر نفسه وبالنسبة إلى الأشياء الخارجية التي هي موضوع نشاطه ومرانه ، والتي منها أو بها يستمد عناصر تفكيره ومقومات أفكاره . ومن ثمّ كان تأكيد الصوفية في سمو المعرفة الروحية ، أو « العلم اللدني » الفائض من ينبوع الجود الإلهي . يقول ابن عربي :
« بعيني تراني لا بعينك فإذا ادركتني أدركت نفسك ، لا تطمع ان تدركني بادراكك نفسك . . » ( تجليات رقم 81 ) .
( 13 ) يستعمل الترمذي ، في سياق بحثه في كتاب ختم الأولياء كلمة حق مضافة إلى اللّه : حق اللّه ، وغير مضافة . فحق اللّه هو شرعه( La loi divine )وهو وصاياه وأوامره .
اما كلمة حق ، وحدها ، فهو يستعملها هنا بمعنى غريب غير مألوف : الحق هو وسيط بين اللّه والانسان ليراقب هذا الأخير ، أو بتعبير أدق ليقتضيه « الوفاء بقيام التوحيد » وهو بهذا المعنى يقابل الرحمة التي تدافع عن الانسان امام اللّه تعالى . ونحن لا نعلم لأي صوفي آخر نظرية أو تفسيرا للحق بهذا المعنى . اما فيما يخص معنى الحق عند الصوفية فانظر شفاء السائل ص 39 ، 43 ، 62 ؛ طبقات الصوفية ص 106 ، 167 ، 177 ؛ فواتح الجمال ص 10 ، 11 ، 86 ؛ سلمي ، جوامع 36 ، 61( d'apres L . T . p . 33 )؛ روايات الحلاج 5 ؛ طواسين( 1 , 9 , IV 5 a 9 ). اما معاني الحق بصورة عامة فراجعD . B . Macdonald , E . I , II . , 240؛ وراجع أيضا معاني الحق عند فقهاء السافية ، ابن بطة( Trad . Franc . )وابن قدامة ص 299( Trad . Franc . )والسياسة الشرعية ص 59( Trad . Franc . ).
( 14 ) التمييز بين فكرة أولياء الحقوق الإلهية وبين أولياء اللّه حقّا ، والتي تدور
هامش
( ق - )V.
( ك - )V.
( ل ) كلامهمV، + كلام خرافةV.
( م - )V.
( ا ) والوليV.
( ب ) + منهمV.
( ت ) + منهمV F.