نص كتاب ختم الأولياء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ « ا »
( مقدّمة المصنف )
( 153 ب ) قال الإمام « ب » أبو عبد اللّه ، محمد بن علي بن الحسن « ت » بن بشر ، الحكيم « ث » الترمذي ، رحمه اللّه : الحمد « ج » للّه ، رب العالمين وصلى اللّه محمد النبي وعلى آله أجمعين « ج » !
أمّا بعد : فإنك ذكرت [ 1 ] البحث في ما خاض « ح » فيه طائفة من الناس في شأن [ 2 ] الولاية [ 3 ] ؛ وسألت عن شأن الأولياء ومنازلهم [ 4 ] وما يلزم من
شرح
( 1 ) من عادة الحكيم الترمذي في تأليفه ، ان يعرض أفكاره في شكل حوار يدور بين سائل ( التلميذ ) ومجيب ( الشيخ ) . انظر مثلا كتاب الرياضة ص 86 ؛ وكتاب أدب النفس ص 104 ، 105 ، 110 ، 116 ، 119 الخ . . . ( نشرة اربري وعلي عبد القادر ، القاهرة سنة 1946 ) . وانظر أيضا كتاب الحكمة ص 34 ( مخطوط خراججي اوغلو ، بورقة رقم 806 ) وطريقة الحوار سائدة في فن التأليف الصوفي منذ عصر مبكر ( انظر كتاب القصد والرجوع إلى اللّه تعالى للشيخ المحاسبي ) .
ولكن الذي يميز كتاب ختم الأولياء ، من حيث أسلوبه الحواري ، بالنسبة إلى سائر مؤلفات الحكيم الترمذي ، هو سيطرة هذه الصبغة الحوارية ، هذا اللون الفني الجميل من التأليف ، على مجموع اجزاء الكتاب وفصوله على نحو منسق مطرد .
( 2 ) هذه الكلمة ذات أصل قرآني ( انظر سورة 10 : 61 ؛ 55 : 29 ؛ 80 : 37 ) .
والترمذي يستعملها في سياق بحثه ، تارة بمعنى الحالة ، وتارة بمعنى الشرط .
( 3 ) ما يخص المعنى المحدد للولاية عند الترمذي ، انظر المقدمة .
( 4 ) منازل الأولياء . يميز في مصطلح الصوفية بين الحال من جهة والمنزل والمقام من
هامش
( ا ) + وبه التوفيق وهو حسبي رب . يسر يا كريم وتممF، الحمد للّه هو أهله والصلاة على محمد رسوله وآله وصحبه وسلمV.
( ب - )V.
( ت - )V.
( ث - )V.
( ج )V.
( ح ) خاضتF.