تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
قبولهم [ 5 ] . وهل يعرف الولي نفسه أم لا ؟ وذكرت ان « خ » ناسا يقولون : ان الولاية مجهولة عند أهلها . ومن حسب « د » نفسه وليّا وهو « ذ » بعيد عنها . فاعلم « ر » ان هؤلاء الذين يخوضون في هذا الامر « ز » ، ليسوا « س » من هذا الامر في [ 6 ] شيء « س » . إنما « ش » هم قوم يعتبرون شأن الولاية من طريق العلم [ 7 ] ، ويتكلمون
شرح
( جهة أخرى . فالحال عندهم : حدث داخلي ينفعل له الصوفي أثناء سيره وترقيه الروحي . وهو بهذا الاعتبار مباغت وعارض . اما المقام أو المنزل ( ج . مقامات ومنازل ) فهو درجة يرقى إليها السالك ويستقر فيها في عروجه المعنوي وفي رياضته الصوفية . فالمقام أو المنزل اذن ، بالقياس إلى الوعي الصوفي ، هو شيء ثابت أو هو حق مكتسب ، إن أمكن مثل هذا التعبير . وهذا فرق جوهري يميز بين معنى الحال ومعنى المنزل أو المقام . ولكن ما هو الفرق بين المنزل والمقام ؟ بعض الصوفية يعتبر هذين اللفظين مترادفين . ولكن ، في نظرنا ، بالرغم من تشابه المقام والمنزل في كثير من الوجوه ، يوجد بينهما فرق دقيق وحاسم : « المقام » يرمز إلى تغلّب عنصر « الزمان الروحي » في السلوك الصوفي ، بينما يرمز « المنزل » إلى تغلب عنصر « المكان الروحي » في صعيد التجربة الصوفية نفسها . ( راجع بخصوص كلمة حال ، سلمي ، تفسير 80Selon L . T . ( 2 e ? d . ) p . 24 ,- واصطلاحات الصوفية لابن عربي ص 3 ، طبعة حيدرباد ، ومنازل السائرين للأنصاري ص 149 ، طبعةde Beaurecueil، القاهرة سنة 1954 . وبخصوص كلمتي منزل ومقام ، راجع سلمي ، جوامع 4 -Selon L . T . p . 34 , 2 e ? d .؛ واصطلاحات الصوفية لابن عربي ص 3 ، طبعة حيدرباد ؛ وشفاء السائل ص 34 ، 44 ، 49 ، 100 . وبخصوص الفرق بين المنزل والمقام من الوجهة الشرعية ، انظر ابن بطة ص 79 -Trad . et note 1. ( 5 ) راجع معنى القبول ، من الوجهة الكلامية ( علم الكلام ) ابن بطة ص 102 -Trad .- ومعنى القبول من الوجهة الفقهية ، ابن قدامة ص 130 ، 289 ،( Trad . ). ( 6 ) تقول الحكمة الصينية العتيقة : « من يعلم لا يتكلم ، ومن يتكلم لا يعلم ! » ( راجعTao , p . 80 , Trad . Franc ? .. ( 7 ) يفرق الحكيم الترمذي ، كسائر الصوفية ، بين نوعين من العلم : العلم الظاهري والعلم الباطني . وهذا الأخير يصفه شيخنا بأنه علم الأنبياء وعلم الأولياء ، وهو الحكمة العليا . وهذه التفرقة بين نوعي العلم الظاهري والعلم الباطني راجعة في الأصل إلى طبيعة كل
هامش
( خ - )V. ( د ) خبثF. ( ذ ) فهوV. ( ر ) واعلمV. ( ز ) الكلامV. ( س - س ) ليسوا بأهل حظوظ من ربهمF. ( ش - )V.