تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
بالمقاييس [ 8 ] وبالتوهم من تلقاء أنفسهم ؛ وليسوا بأهل خصوص من ربهم « ش » ؛ ولم « ص » يبلغوا « ص » منازل الولاية ولا عرفوا صنع [ 9 ] اللّه « ض » . إنما كلامهم في الصدق [ 10 ] ، ومعيارهم في الأمور « ط » الصدق . فإذا صاروا إلى المنن [ 11 ] « ظ » انقطع كلامهم ، وعجزوا عن معرفة صنع اللّه بالعبد « ع » . لأنهم « غ » عجزوا عن معرفته ، ومن « ف » عجز
شرح
( منهما المتميزة عن الأخرى ، وإلى وسائلهما الخاصة ، وأخيرا إلى حدود وآفاق كل من هذين العلمين . - راجع كتاب علم الأولياء للترمذي ، ورقة 55 ا ، 57 ا ، 58 ا ، 88 ا ، 89 ا ، - مخطوط خراججي اوغلو ، بورصة رقم 806 - وكتاب العلل للترمذي ، ورقة 37 ب ، 157 ا ، 183 ا - مخطوط :Leipzig n 0212 D . C . 339- وكتاب أنواع العلوم للترمذي ورقة 37 ا - مخطوط ولي الدين رقم 770 - راجع أيضا اخبار الحلاج -2 e ? e ? d . 14 , 34 , 53- طواسين 19 . اما معاني العلم من الناحية الفقهية والكلامية والفلسفية فراجع : المحصل للرازي ص 28 ؛ تعريفات الجرجاني ص 140 ، الارشاد لإمام الحرمين ص 23 ؛ والتمهيد للباقلاني ص 34 ؛ وابن بطة ص 7( Trad . Franc ? . )؛ وطبقات الحنابلة لابن الفرّا مجلد 2 : 31 ( 8 ) المقاييس ، ج . قياس ، وهو مع الرأي ، في نظر المذهب السلفي ، يعني الافكار الشخصية التي تقابل النصوص الشرعية ، وهذه المقابلة قد تنتهي إلى تعارض ومن ثمّ يجب وقفها عند حدها أو الغاؤها بتانا . - راجع عقيدة ابن حنبل مجلد 1 : 31 ؛ ومجلد 3 : 241 - 242 . وكتاب المسائل لابن حنبل ص 2 - 277 ؛ وكتاب اعلام الموقعين لابن القيم مجلد 1 : 244 - 245 ؛ وكتاب . المعتمد لأبي يملى ص 275 ، 332 - 333 . ويجب ان نلاحظ ان الترمذي يميز بين العلة والقياس فهو يقبل الأولى ويرفض الثانية ، راجع كتاب العلل ، مقدمة ( للترمذي نفسه ) . ( 9 ) صنع اللّه يعني ، من الوجهة اللغوية ، فعله في الخلق وفضله على عباده . والترمذي يثبت في سياق بحثه ان طبيعة الفضل الإلهي ليست في مقابل استحقاق العبد ولا ثمرة كسبه أو صدقه ، بل هي هبة الاهية مباشرة . ( 10 ) انظر معنى الصدق في مذهب الترمذي ، المقدمة . ( 11 ) انظر معنى المنة في مذهب الترمذي ، المقدمة .
هامش
( ش - )V. ( ص ) ولا بلغواV. ( ض ) + بهمV. ( ط - ) أمورV. ( ظ - ) المنازلV. ( ع ) للسدF. ( غ ) + قدV. ( ف ) فمنV.