تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
روايتي س حل - ( 5 ) ثم أنشد ج ، وقال ل - ( 6 ) كيف يحمل ج - ليس يحمله ل ، كيف يحملني ق - الأرضي ل - ( 7 ) لئن كان في ق : لان كان في ج ، كانى ل - بسيط من الأرض ل ، بسط من الخلق ج ق - مضجع صح : مضطجعا ج ل ، راحة ق - فقلبي ق : فقبضى ج ، وبتّ ل - في قبض ج شرح هذا المثل عز الدين المقدسي في كتاب شرح حال الأولياء ( مخطوط مكتبة پاريس 1641 ورقة 251 * ) وقال : وقد ذكر ان الخضر ع م عبر على الحلاج وهو مصلوب فقال له الحلاج هذا جزاء أولياء اللّه . فقال له الخضر نحن كتمنا فسلمنا وأنت بحت فمت . يا حلاج كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت لو طارت منى شرارة لا حرقت مالكا وناره

12 ( 18 و 19 ) [ وقال أحمد بن أبي الفتح بن عاصم البيضاوي ]

ت 20 - 21 ، ق 26 ( سقطت الأبيات ) ، س 14 - 15 ( سقط سطر 1 - 9 ) ، ج 3 * ، ل 336 * * . راجع پاسيون 869 ، ديوان 64 - 65 وقال أحمد بن أبي الفتح بن عاصم البيضاوي : سمعت الحلاج يملى على بعض تلامذته : إنّ اللّه ( تبارك وتعالى وله الحمد ) ذات واحد قائم بنفسه ، منفرد عن غيره بقدمه ، متوحد عمّن سواه بربوبيته . لا يمازجه شئ ، ولا يخالطه غير ، ولا يحويه مكان ، ولا يدركه زمان ، ولا تقدّره فكرة ، ولا تصوّره خطرة ، ولا تدركه نظرة ، ولا تعتريه فترة . ثمّ طاب وقته وأنشأ يقول :
جنونى لك تقديس * وظنّى فيك تهويس