وقد حيّرنى حبّ * وطرف فيه تقويس
وقد دلّ دليل الحبّ * أنّ القرب تلبيس
ثم قال : يا ولدى ، صن قلبك عن فكره ، ولسانك عن ذكره ، واستعملهما بإدامة شكره . فإنّ الفكرة في ذاته والخطرة في صفاته والنطق في إثباته ، من الذنب العظيم والتكبّر الكبير
( 1 ) بن أبي الفتح ت : بن الفتح ق ، سقط ل ج - الحسين بن منصور ل - الحلاج يقول إن اللّه ق - ( 2 ) وله الحمد : سقط ق ل - ذات : سقط ل - واحدة ت - ( 3 ) متفرد ق - بقدمه : بقدرته ل - متفرد عمن ل - ( 4 ) شئ ت : خلق ق ل - غير ق :
غيره ت ل - ( 5 ) ولا يصوره ويدركه نظرة ق - ولا تدركه نظرة : سقط ل ج - ولا يغيره فترة ج - ثم طاب وقته ق : من عرفه طاب ل ج ، سقط ت - ثم أنشأ ت - يقول :
سقط ج - سقطت الأبيات في ق - ( 7 ) جنونى ل : حياتي ج ، لساني ت - وقلبي فيك ت - ( 8 ) حيرنى تيه ت - وطرف فيه تقويس ل : وطرف فيه تفريس ج ، هوّى فيك وتفريس ت - ( 9 )
فمن آدم إلّاك * ومن في البين إبليس
ت - ( 10 ) وقال لي ق ، وعنه أيضا أنه قال لبعض تلاميذه س - حين قلبك ق - ( 10 - 11 ) عن التفكر في ذاته واستعمل لسانك بشكره فان التفكر ق - واستعملهما ت : واستعملها س ل ج - ( 11 ) فان الفكرة في صفاته والخطرة في ذاته ل ج ، فان التفكر في ذاته ق - والنطق في اثباته : سقط ق - ( 12 ) والتكبر الكبير ل : والنكر الكبير ج ، والاثم الكبير س ت ، سقط ق
تجد في كتاب الطواسين للحلاج ( فصل 6 ) رواية أخرى للابيات التي في هذه القطعة وهي :
جحودى فيك تقديس * * وعقلي فيك تهويس
وما آدم إلّاك * * ومن في البين إبليس