تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الحلاج — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

قافية اللام

دنيا

[ من مجزوء الكامل ] [ 68 ] « 68 »
1 - دنيا تخادعني كأن * ني لست أعرف حالها 2 - حظر الإله حرامها * وأنا اجتنبت حلالها 3 - مدّت إلىّ يمينها * فرددتها وشمالها 4 - ورأيتها محتاجة * فوهبت جملتها لها 5 - ومتى عرفت وصالها * حتّى أخاف ملالها ؟ !

نعم الإعانة

[ من البسيط ] [ 69 ]
1 - نعم الإعانة رمزا في خفا لطف * في بارق لاح فيها من علا خلله « 1 » 2 - والحال يرمقني طورا وأرمقه * إن شا فيغشى على الإخوان من قلله « 2 » 3 - حال إليه جرى فيه بهمّته * عن فيض بحر من التّمويه من ملله 4 - فالكلّ يشهده كلّا وأشهده * مع الحقيقة لا بالشّخص من طلله
هامش
( 68 ) [ 68 ] وردت الأبيات ( 1 ، 2 ، 4 ) في تاريخ بغداد 8 / 117 ، 118 . [ 69 ] ( 1 ) 1 - الخلل : منفرج ما بين كل شيئين ، وخلل السحاب : مخارج الماء منه ، ومن هذه المخارج يلمع البارق في السماء رمز للإشارات الإلهية . ( 2 ) 2 - الحال : هو ما يرد على القلب من طرب أو حزن أو بسط أو قبض ، وقيل : معنى الأحوال هو ما يحل بالقلوب ، أو تحل به القلوب من صفاء الأذكار . القلل : القمم ، وقلة كل شيء : أعلاه ، والقلل أيضا : جمع القليل .
ديوان الحلاج — صفحة 151 | حسين بن منصور الحلاج / محمد باسل عيون السود