تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الحلاج — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

دلال

[ من الوافر ] [ 28 ] « 28 »
1 - دلال ، يا محمد ، مستعار * دلال بعد أن شاب العذار ؟ ! 2 - ملكت - وحرمة الخلوات - قلبا * لعبت به وقرّ به القرار 3 - فلا عين يؤرّقها اشتياق * ولا قلب يقلّقه ادّكار 4 - نزلت بمنزل الأعداء منّي * وبنت ، فلا تزور ولا تزار 5 - كما ذهب الحمار بأمّ عمرو * فلا رجعت ولا رجع الحمار
[ من الكامل ] [ 29 ] « 29 »
1 - أبدى الحجاب فذلّ في سلطانه * عزّ الرّسوم وكلّ معنى يخطر 2 - هيهات يدرك ما الوجود وإنّما * لهب التّواجد رمز عجز يقهر 3 - لا الوجد يدرك غير رسم داثر * والوجد يدثر حين يبدو المنظر 4 - قد كنت أطرب للوجود مرّوعا * طورا يغيبني وطورا أحضر 5 - أفنى الوجود بشاهد مشهوده * أفنى الوجود وكلّ معنى يذكر

حرمة الودّ

[ من السريع ] [ 30 ] « 30 »
1 - وحرمة الودّ الذي لم يكن * يطمع في إفساده الدّهر 2 - ما نالني عند هجوم البلا * بأس ولا مسّني الضّرّ 3 - ما قدّ لي عضو ولا مفصل * إلّا وفيه لكم ذكر
هامش
( 28 ) [ 28 ] وردت هذه الأبيات في تاريخ بغداد 8 / 116 ، وأنشدها أبو عبد اللّه محمد بن عبيد اللّه الكاتب عن الحلاج عندما حبس معه في المطبق . وهذه الأبيات من شعر الحلاج الحسي الساخر وفيها سلاسة وحسن تصرف في التضمين . ( 29 ) [ 29 ] وردت الأبيات في التعرف لمذهب أهل التصوف للكلاباذي ص 135 ، ونسبها إلى بعض الكبار ، وفي الصفحة 134 : ( الوجد : هو ما صادف القلب من فزع ، أو غم ، أو رؤية معنى من أحوال الآخرة ، أو كشف حالة بين العبد واللّه عزّ وجل . فمن ضعف وجده تواجد ، والتواجد : ظهور ما يجد في باطنه على ظاهره ، ومن قوي تمكن فسكن ) . وقال بعضهم : الوجد بشارات الحق بالترقي إلى مقامات مشاهداته . ( 30 ) [ 30 ] قدّ : قطع .