تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الحلاج — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

تجلي اللّه

[ من السريع ] [ 10 ] « 10 »
1 - سبحان من أظهر ناسوته * سرّ سنا لاهوته الثّاقب 2 - ثمّ بدا في خلقه ظاهرا * في صورة الآكل والشّارب 3 - حتّى لقد عاينه خلقه * كلحظة الحاجب بالحاجب

قافية التاء

مناجاة الحقّ

[ من مخلع البسيط ] [ 11 ] « 11 »
1 - رأيت ربّي بعين قلبي * فقلت : من أنت ؟ قال : أنت
هامش
( 10 ) [ 10 ] انظر الأبيات في تاريخ بغداد 8 / 129 . يظهرنا استعمال الحلاج للفظتي « اللاهوت والناسوت » وقوله بحلول الأول في الثاني على الأثر الذي تركته المسيحية في التصوف الإسلامي منذ الفتح : فقد فتح المسلمون البلاد وهي مملوءة بالنصارى في الشام ومصر والمغرب والأندلس . وقد اختلفت الطوائف المسيحية حول مسألة اللاهوت والناسوت . - فاليعاقبة « في مصر والحبشة » كانوا يرون أن المسيح هو اللّه والإنسان اتحدا في طبيعة واحدة هي المسيح . - والنساطرة « في الموصل والعراق وفارس » والملكانية « في صقلية والأندلس والشام » أولئك وهؤلاء كانوا يقولون بأن للمسيح طبيعتين متمايزتين : الطبيعة اللاهوتية والطبيعة الناسوتية . واختلفت هذه الطوائف في تصوير اتحاد اللاهوت بالناسوت : فقال اليعاقبة ، إنه كاتحاد الماء يلقى في الخمر فيصيران شيئا واحدا . وقالت النسطورية : إنه كاتحاد الماء يلقى في الزيت ، فكل واحد منهما بق بحسبه . وقالت الملكانية : إنه كاتحاد النار في الصفيحة المحماة . ( فجر الإسلام 1 / 149 ، 150 . الطبعة الأولى ) . ( 11 ) [ 11 ] انظر الطواسين ، طاسين النقطة ، رقم 5 .