تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الحلاج — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
[ من الوافر ] [ 4 ]
1 - وأيّ الأرض تخلو منك حتّى * تعالوا يطلبونك في السّماء ؟ « 1 » 2 - تراهم ينظرون إليك جهرا * وهم لا يبصرون من العماء ! « 2 »

قافية الباء

[ من الخفيف ] [ 5 ]
1 - طلعت شمس من أحبّ بليل * فاستنارت فما لها من غروب « 3 » 2 - إنّ شمس النّهار تغرب باللّي * ل ، وشمس القلوب ليس تغيب 3 - من أحبّ الحبيب طار إليه * اشتياقا إلى لقاء الحبيب

زهد القلب

[ من الطويل ] [ 6 ]
1 - كفى حزنا أنّي أناديك دائبا * كأنّي بعيد أو كأنّك غائب 2 - وأطلب منك الفضل من غير رغبة * فلم أر قلبي زاهدا وهو راغب
[ 4 ]
هامش
( 1 ) 1 - البيت غدق من قوله تعالى :يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌالحديد : 4 . ( 2 ) 2 - البيت غدق من قوله تعالى :لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُالأنعام : 103 . [ 5 ] ( 3 ) 1 - حقيقة النور في الأصل كيفية تنبسط من النيّرين على سطح الجسم فينكشف ما عليها بواسطة البصر ، ثم شبه به العلم واليقين والمعرفة لما بينهما من الشبه في كشف حقيقة الأشياء وتمييزها ، فالنور الحسي ينقطع بانقطاع أصله ، والنور المعنوي هو نور القلوب ، لا ينقطع أبدا . ( إيقاظ الهمم 1 / 153 ) .