وقال إبراهيم بن فاتك : قال رويم : الصبر ترك الشكوى .
وقال رويم : الرضا استلذاذ البلوى .
وقال رويم : اليقين هو المشاهدة .
وقال رويم : يعاتب الخلق بالإرفاق ، ويعاتب المحب بالغلظة .
وقال رويم : التوكل إسقاط رؤية الوسائط والتعلق بأعلى العلائق .
وسئل عن المحبة ؟ فقال : الموافقة في جميع الأحوال .
وقال رويم : الأنس أن تستوحش مما سوى محبوبك .
وقيل له : كيف حالك ؟ فقال : كيف يكون حال من دينه هواه ، وهمته شقاه ليس بصالح تقي ولا عارف نقي .
وقال رويم : من أحب لعوض بغّض العوض إليه محبوبه .
وسئل رويم عن الشوق ؟ فقال : أن تشوقه آثار المحبوب ، وتفنيه مشاهدته .
مات رحمه اللّه سنة ثلاث وثلاثمائة .
* * *
الشيخ أبو الحسين النوري « 1 » قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه
هو أحمد بن محمد وقيل : محمد بن محمد ، وأحمد أصح .
بغدادي المنشأ والمولد ، خراساني الأصل يعرف بابن البغوي .
قال ابن الأعرابي : أبو الحسين النوري خراساني الأصل من قرية بين هراة ومرو الرّوذ يقال لها : بغشور ، لذلك كان يعرف بابن البغوي .
هامش
( 1 ) انظر في ترجمته : طبقات الصوفية ( 2 ) ، ( ص 164 ) ، وحلية الأولياء ( 10 / 149 ) ، وصفوة الصفوة ( 2 / 294 ) ، والمنتظم ( 6 / 77 ) ، وتاريخ بغداد ( 5 / 130 ) ، والبداية والنهاية ( 11 / 106 ) ، والطبقات الشعرانية الكبرى ( 1 / 26 ) .