وقال أبو يزيد : العلم عذر « 1 » ، والمعرفة مكر « 2 » ، والمشاهدة حجاب « 3 » ، فمتى تجد ما تطلب .
وقال رويم : المقامات « 4 » كلها علم ، والعلم حجاب « 5 » .
وقال الشبلي « 6 » : العلم خبر ، والخبر جحود .
وقال أبو علي الروذبآرى : إنكار العبد يظهر عنده علمه .
وقال الجنيد « 7 » : العلم والمعرفة لازم على العبد وهما ليسا « 8 » من صفات العبد ، فإذا عرف وعلم فانظر كيف كان ؟
وقال أيضا : أولا العلم ، ثم المعرفة ، ثم العلم بالمعرفة ، ثم المعرفة بالعلم ، ثم الجحود بالمعرفة ، ثم الإنكار بالجحود ، ثم الإقرار بالإنكار ، ثم العلم بالإقرار ، ثم المعرفة بالعلم ، ثم الجحود بالإنكار ، ثم الأوقات
هامش
( 1 ) أي لأن الملائكة اعتذروا بعلمهم فقالوا ( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ) .
( 2 ) سبق أن المكر الإلهى له مدخل في مقام المعرفة .
( 3 ) أي حجاب عن المقام الأعلى ، وهو مقام الرؤية .
( 4 ) مكررة في الأصل .
( 5 ) أي حجاب عن المشاهدة .
( 6 ) مكررة في الأصل .
( 7 ) في الأصل : قال .
( 8 ) في الأصل : ليس .