وقال الجنيد : العلم الأكبر علم القيام بالدوام ، وعلم الحال « * » بغير احتيال .
هامش
( * ) الحال : يطلق الحال لغة على الوقت الذي أنت فيه وما عليه الشخص من خير أو شر ، ويطلق اصطلاحا لدى الصوفية على المعنى الذي يرد على القلب بلا تصنع ولا اكتساب . ( عبد الحفيظ على القرني :
ابن عربى ، ص : 129 ) .
كما أن الحال هو ما يحل في القلب من صفاء الأذكار بدون مجاهدة أو تفكير . ( أبو عبد الرحمن السلمى : أصول الملامتية وغلطات الصوفية ، ص : 31 ) .
وقد قيل : إن الأحوال هي المعاني التي ترد على القلب وهو في طريقه إلى الله ، وأنها مواهب تنزل من الله على عبده ، وهي كثيرة .
كما قيل : الحال هو ما يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب ، ومن شروطه أن يزول ويعقبه المثل ، إلى أن يصفو ، وقد لا يعقبه المثل ، ومن هنا نشأ الخلاف فمن أعقبه المثل قال بدوامه .
( ابن عربى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 9 ) .