وقال ابن عطاء : العلم جهل ، والمعرفة إنكار ، والمشاهدة مشاهدة جحود .
وقال ذو النون : في طريق المعرفة ألف علم ، وعند كل علم جهل وألف معرفة ، وعند كل معرفة إنكار .
وقال أبو يزيد : يقولون ألف « 1 » والطريق واحد إلى الله الذي يصل إليه ، فإذا نظرت وصلت .
وقال : كل لا تجاوز من مكره ، ومكره من مكرهم « 2 » .
هامش
( 1 ) أي ألف علم .
( 2 ) لعل المراد : أن أحدا لا يتجاوز مكر الله تعالى ومكره بالخلق من مكرهم ، بمعنى أنّ قابلياتهم هي التي طلبت هذا المكر . فحقائقهم هي التي حكمت عليهم ، ونسأل الله السلامة بحق حبيبه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم .