تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب النفوس ( ويليه كتاب الوهم ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما
« 1 » . ثم انظر إلى قول آدم حين تقدم على حمل الأمانة بغير افتقار ولا استكانة ، فلم يتمم له أمره ، وعير بالجهل والظلم « 2 » . وما ذا يغني العزم من الذي ليس بيده الأمر ؟
هامش
( 1 ) سورة : الأعراف ، آية : 188 ، 189 . ( 2 ) وذلك قوله تعالى :إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا. الأحزاب آية 72 .