وإن أراد بذل القليل من ملكه لآخرته ، ألزمته الاغتمام بنقصان ذلك من ماله ، وخوفته الفقر إن دام على خراج مثل ذلك .
فإن أبى إلا أن يقدمه لآخرته دعته إلى النقصان منه « 1 » .
فإن أبى إلا إخراجه بغير نقصان ، اغتمت لذلك ، ولم تزل تفزعه بعد إخراجه بذكر نقصان ماله ، لئلا يعود إلى إخراج مثله ، وتستعظم ذلك إذا أبى إلا إخراجه .
هامش
( 1 ) وبالتالي أنسته وعد اللّه تعالى بمضاعفة الصدقة في الدنيا والآخرة .