مسألة ( 17 ) في صفة الفرح بالعمل
قلت : رحمك اللّه ، كيف أفرح بالعمل ؟ وكيف صحة فرحي به ؟
قال : تفرح لتوفيق اللّه إياك على العمل ، ومعونته لك ، واستعماله إياك ، بما عرفك ووفقك وقواك وهداك وأرشدك . فتزداد له شكرا ، وتعلم أنه فضل من اللّه ونعمة .
فها هنا أباح لك الفرح كما قال عز وجل :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
« 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) يونس : 58 .