وفيما وصفنا كفاية للعاقلين ، فكيف لعابدكم أن يقوم ببعض هذا ، وكيف [ يقوم ] ( 2 ) بكل ما وصفنا ، وهب اللّه لنا ولكم الصدق في جميع الأحوال .
هامش
أنظر : ( طبقات الأولياء لابن الملقن . مخطوط رقم 369 تاريخ بدار الكتب ) . وكذلك انظر :
( تاريخ بغداد ، طبقات الشافعية ، وميزان الاعتدال ) .
ويرى السبكي أن المسألة فيها خلاف . وقد أخذ المحاسبي بأشد الآراء .