ولا يرفعه عليه ، فيخطئه فيما يقول ، ويحب أن يهتك ستره عند صاحبه ، ويقع فيه ، ويفطّنه إلى سوء الظنون فيه ، ويضع أمره ؛ لئلا يكون أحبّ إليه منه ، وأن يكون الحب والمنزلة له عنده دون صاحبه .
وكذلك الشجاعان في الحرب يجبّن أحدهما الآخر ويقع فيه ، لئلا يعلوه في المنزلة عند من يعرفهما ، فيعظم بذلك دونه ، فيقع فيه حسدا ، أو يبغّضه إلى غيره ، ويجبّنه عند اللقاء في الحروب .
* * * * * * * * * *
الرعاية لحقوق الله — صفحة 620
مساهمون: الحارث المحاسبي
ص٦٢٠