النعم ويحب أن يزول عنه ، ويفرح بما نزل به من بلاء أو ضر .
والمبغض المعادى لا ينفك من الحسد والشماتة ، إلا من عصم اللّه عز وجل ، وقد يكون عن الحسد الذي عن العداوة والبغضاء القتل ، وأخذ المال ، والسعاية بمن يحسده ، وهتك ستره ، وغير ذلك ، فالمبغض حسده أعظم الحسد وأشدّه .
* * * * * * * * * *
الرعاية لحقوق الله — صفحة 622
مساهمون: الحارث المحاسبي
ص٦٢٢