تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرعاية لحقوق الله — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ
« 1 » ، وقال :
لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 2 » . وروى وهب بن منبه : إن اللّه عزّ وجلّ قال لموسى عليه السلام : « الحاسد عدوّ لنعمتى ، رادّ لقضائى ، ساخط لرزقى الذي قسمت لعبادي غير ناصح لهم » . وأما السنة في ذلك فإن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « لا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد اللّه إخوانا » يرويه عنه عبد اللّه بن عمر وأبو هريرة « 3 » . ثم أخبرهم أن الحسد سيكون فيهم كما كان في الأمم من قبلهم ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « دبّ إليكم داء الأمم : الحسد والبغضاء » « 4 » . فأخبر أنه سيكون فيهم من الحسد ما كان في الأمم ، وأنه داء الأمم من قبلهم وأنهم منه أتوا ، وبه هلكوا ، ولم يزل ذلك في الكافرين ممّن مضى وفي
هامش
( 1 ) البقرة : 146 . ( 2 ) البقرة : 146 . ( 3 ) أما حديث ابن عمر ، فلم أجده . وأما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري في الأدب 10 / 481 ( 6064 ) ، و 484 ( 6066 ) ، ومسلم في البر والصلة 4 / 1985 ( 2563 / 28 : 31 ) ومالك في حسن الخلق ص 907 ، 908 ( 15 ) . والحديث أيضا عن أنس بن مالك ، أخرجه البخاري في الأدب 10 / 481 ( 6065 ) و 492 ( 6076 ) ، ومسلم في البر والصلة 3 / 1983 ( 2559 / 23 ، 24 ) وأبو داود في الأدب 4 / 278 ( 4910 ) ، ومالك في حسن الخلق ص 907 ( 14 ) ، والترمذي في البر والصلة 6 / 64 ، 65 ( 2000 ) ، وأحمد 3 / 209 ، 227 ، 183 . ( 4 ) الحديث عن الزبير بن العوام ، أخرجه الترمذي في صفة القيامة 7 / 212 ، 213 ( 2628 ) ، وأحمد 1 / 167 ، وأبو يعلى 2 / 32 ( 669 ) والبزار [ كشف الأستار 2 / 419 ( 2002 ) ] وقال الهيثمي في المجمع 8 / 30 : « إسناده جيد » والحق أن في الحديث جهالة في الراوي عن الزبير ، لكن يشهد له أحاديث كثيرة في الباب .