اعترضت أحوالها ، وإذا اعترضت أحوالها عرفت تصنّعها وخدعها وكذبها ، فإذا عرفتها حذرتها ، فإذا حذرتها تفقدتها ، فإذا تفقدتها أبصرت روعاتها من طاعة ربها عز وجل ، وتزينها بما لا يحبّ خالقها ؛ لأنها معدن كل سوء ، والدعاية إلى كل بلية ؛ أخبرك عنها خالقها عزّ وجل أنها بالسوء أمارة ، وللهوى المردى متّبعة ، فخذ منها حذرك ، واتهمها على دينك .
* * * * * * * * * *
الرعاية لحقوق الله — صفحة 403
مساهمون: الحارث المحاسبي
ص٤٠٣