فافهم ما وصفت لك من الحياء ، فإن كثيرا من الناس يغلطون في ذلك ، ويكذبون على الحياء ، ويرون ذلك أنه حياء .
وكل ما يستحى منه العبد لا يعقب رياء فلا بأس به ، كحيائه من وسخ ثوبه ووسخ جلده ، والسواد على ثوبه وعلى جلده ، وما أشبه ذلك ، فلا بأس به ما لم يعقب رياء في الدين .
* * * * * * * * * *
الرعاية لحقوق الله — صفحة 346
مساهمون: الحارث المحاسبي
ص٣٤٦