[ القول في الإمامة ]
الإمامة واجبة عقلا ، لأنّها لطف يقرّب « 1 » من الطّاعة ويبعّد « 2 » من المعصية ، ويختلّ حال الخلق مع عدمها .
وقد ذكر أصحابنا فيها وجوها من إرشاده إلى الصّنائع « 3 » وتمييز « 4 » الأغذية من السّموم وغير ذلك .
وواجبة سمعا أيضا ، لقوله :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
« 5 »
والأمر بالشّيء أمر بما لا يتمّ « 6 » ذلك الشّيء إلّا به « 7 » ، ولقوله « 8 » عليه السّلام :
« الأئمّة من قريش » .
وهو إلزام وإجماع الصّحابة حجّة على ذلك .
وواجب في الإمام عصمته وإلّا كانت علة الحاجة إليه فيه ، فيؤدّى إلى التّسلسل وأيضا فنحن مأمورون بطاعته ، فلو أمر بمعصيته لتناقض القول ، فلا بدّ من عصمته ،
هامش
( 1 ) . في « ب » : تقرّب .
( 2 ) . في « ب » : تبعّد .
( 3 ) . في « ب » : الصانع .
( 4 ) . في « ب » : تميّز .
( 5 ) . سورة المائدة ، 5 : الآية 41 .
( 6 ) . في « ب » : بالاسم .
( 7 ) . في « ب » : الآية .
( 8 ) . في « ب » : وقوله .