تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الياقوت في علم الكلام — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وادّعاء النّصارى أقانيم الثّلاثة « 1 » باطل « 2 » لأنّها إن كانت كالمعاني بطلت « 3 » وإن كانت عين الذّات فهو مناقض « 4 » . وقول المنجّمين يبطله قدم الصّانع واشتراط اختياره ويلزم عليه أن لا يستقرّ الفعل على حال « 5 » من الأحوال . وقول أهل الطّبيعة يبطل بمثل ذلك . وقول الثّنويّة فاسد « 6 » بنحو ما ذكرناه ، وقد ألزموا اعتذار الجاني وغير ذلك . وقول المجوس باطل ، بمثل ذلك . وقول عبدة الأصنام يبطل ، لعلمنا بعدم فعلها . وقول الغلاة يبطل أصله ، استحالة كون البارئ [ تعالى ] « 7 » جسما ، ومعجزات أمير المؤمنين عليه السّلام معارضة بمعجزات موسى وعيسى عليهما السّلام « 8 » .
هامش
( 1 ) . في « ب » وفي الأصل : أقانين الآلة . ( 2 ) . راجع : الفصل في الملل ، 1 / 48 - 50 ؛ كشف المراد ، 318 ؛ مذاهب الإسلاميين ، 1 / 446 - 448 ؛ شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبّار ، 295 - 298 . ( 3 ) . في « ب » : فقد بطل . ( 4 ) . في « ب » : متناقض . ( 5 ) . في « ب » : حالة . ( 6 ) . في « ب » : باطل . ( 7 ) . هذه الزيادة لم ترد في النّسختين ، بل في الشروح . ( 8 ) . الغالية هم الذين غلوا في حق الأئمة عليهم السلام حتى أخرجوهم من حدود الخلقية وحكموا فيهم بأحكام إلاهية ، فربّما شبهوا واحدا من الأئمة بالإله وربّما شبّهوا الإله بالخلق وهم على طرفي الغلوّ والتقصير وانّما نشأت شبهاتهم من مذاهب الحلولية ومذاهب التناسخية ، منهم الخطّابية والنصيرية والكاملية والإسحاقية .