« اللّهمّ إنّي أسألُكَ وَأتوَجَّهُ إِليكَ بِنَبيِّكَ مُحَمّدٍ نَبيّ الرَّحْمَة » . « 1 »
2 . وروى أبو سعيد الخدري عن النبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - هذا الدعاء :
« اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِحَقِّ السّائلينَ عَلَيكَ ، وأسألُكَ بِحَقِّ مَمْشايَ هذا . . . » . « 2 »
3 . وقد تاب النبيّ آدم - عليه السَّلام - إلى اللَّه بقوله :
« أسْألُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إِلّا غَفَرْتَ لي » . « 3 »
4 . وبعد ما دفن النبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - السيّدة فاطمة بنت أسد والدة الإمام أمير المؤمنين - عليه السَّلام - دعا لها بقوله :
« اغْفِرْ لأُمّي فاطِمَةَ بِنْتِ أسَد ، ووسِّع عَلَيْها مَدْخَلَها ، بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَالأَنْبياء الَّذينَ مِنْ قَبْلي » . « 4 »
إنّ هذه الأدعية - وإن خلت من لفظ القَسم بعينه - إلّا أنّ مضمونها هو ذلك ، لوجود « باء » القَسم فيها جميعاً ، فعند ما يقول : « اللّهمّ إنّي أسأَلُكَ بِحَقِّ السائلينَ عَلَيْكَ » .
أي : أُقسم عليك بحقّهم .
5 . يقول سيّد الشهداء الإمام الحسين بن علي عليهما السَّلام في دعاء له :
« اللّهُمّ إنّي أسألكَ بِكَلماتِكَ وَمَعاقِدِ عَرشِكَ وَسُكّانِ سَماواتِكَ وَأرْضِكَ ، وَأنبيائِكَ وَرُسُلِكَ ، أنْ تَسْتَجيبَ لي فَقَدْ رَهَقْني مِنْ أَمْرِي عُسْرٌ ،
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة : 1 / 441 ؛ مستدرك الصحيحين : 1 / 313 ؛ مسند أحمد : 4 / 138 وغيرها .
( 2 ) سنن ابن ماجة : 1 / 261 ، مسند أحمد : 3 / 21 .
( 3 ) تفسير الدرّ المنثور : 1 / 59 ؛ مستدرك الحاكم : 2 / 615 ؛ روح المعاني : 1 / 217 . وقد مرّت بعض هذه الأحاديث في فصل التوسّل بأولياء اللَّه .
( 4 ) الفصول المهمّة : 31 لابن الصبّاغ المالكي ( المتوفّى سنة 855 ه ) .