تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 865

مساهمون:

ص٨٦٥
في أنّ التوحيد على الأصل ، ويكفيه أدلّة إثبات الصانع ؛ وموافقة الخصم في التوحيد ، فعليه الدليل في الزائد 355 بيان وجوه ثبوت التوحيد عند الخصم 355 النوع الأوّل من الأدلّة العقليّة : ما يثبت استحالة الزائد على الواحد 356 الأول : ما وجوده بذاته لا بدّ أن يكون جميع ذاتياته كذلك 357 الثاني : كل ما اقتضاه ما بالذات ، لا يجوز زواله وتبديله 357 الثالث : لا يصير ما بالذات معرض الحوادث 357 الرابع : ما بالذات ، لا يكون محدودا 358 الخامس : ما بذاته لا بغيره ، فهو غنى الذات في الوجود والصفات 358 ما هو الدليل على اشتراط الكمال فيما بالذات ؟ 359 السادس : ما بالذات ليس بمركب 359 تقرير وجوه استحالة تعدد الصانع 360 فرض التعدد ابتنى عقلا على أن كان ذاتا ممكنا 361 الوجه الأول : فرض التعدد يوجب المحدودية 361 الوجه الثاني : التعدد يستلزم الحدوث 363 الوجه الثالث : استحالة التعدد ، لاستحالة الصنع معه 364 الوجه الرابع : استلزام تعدد الصانع ، الضعف والعجز في كل منهم 366 الوجه الخامس : استلزام التعدد ، الضعف والمغلوبيّة 367 الوجه السادس : استلزام التعدد ، وقوع التزاحم والتمانع في المرادين ، أو إمكانه 368 الوجه السابع : استلزامه إمكان التنازع بينهما في مصنوعاتهما 371 الوجه الثامن : استلزام التعدد ، الافتقار 372 الوجه التاسع : استلزامه التركيب 372 الوجه العاشر : التعدد والتماثل ، يستلزمان التماثل من جهة والتغاير من جهة أخرى 374 الوجه الحادي عشر : فرض التماثل والتغاير في القديم ممتنع الثبوت في ذاته 375 النوع الثاني من الأدلّة العقليّة : الأصول العقليّة التي يعتبرها العقلاء ، ويعتمد عليها العقل عند القضاوة ، وتسمى ب « الحجة العقلية » أو « العقلائية » 376 تمامية الحجة على نفي الزائد عند العقل من وجوه 376
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 865 | ابو جعفر محمد جواد الخراساني