أحدها : عدم الدليل على الزائد 376
ثانيها : وحدة الصنع عند أهل الخبرة ، دالّة على وحدة الصانع 378
ثالثها : الاتصال في التأثير 379
ما هو المراد بالاتصال ، وما الفرق بينه وبين وحدة الصنع ؟ 379
في مقالة الثنوية وإبطال حجّتهم 385
والأصل في ابتداع قول الثنوية ، خروجهم عن عهدة التكليف 386
مقتضى دليل الثنوية كثرة الأنداد 386
احتجاج الرسول ( ص ) مع أهل الأديان وإبطاله حجة الثنوية 387
الكلام في التوحيد العبادي ، وأنّه عقليّ ثانويّ 389
ما هو التوحيد العبادي ؟ 390
ما هو الشرك ؟ 390
وجه الافتراق بين الشرك التوحيدي والشرك الربوبي 390
يجوز أن يحكم الشرع والعقل بالشرك العبادي 391
الشرع ، هو الأصل في الاشتراك العبادي نفيا وإثباتا 392
نهي الشارع عن الشرك العبادي 393
تتمّة في التوحيد الايماني 393
للتوحيد الايماني جهات ثلاث 394
أقسام الشرك 394
تنبيه على فساد توهّمين : هما ، إفراط وتفريط 395
الشرك العبادي قابل للاشتباه ومحل للتشكيك 396
الافراط والتفريط يكون في الشرك العبادي 396
هل التوسل شرك ؟ 396
حقيقة التوسل 397
لو سلّمنا بانّ التوسل شرك فلا مانع بعد إذن الشارع 398
دفع التوهم الثاني الذي توهمه المفرطون ، وهم الصوفية 399
مقدمات قول المفرطين 399
إبطال قول الصوفية 400
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 866
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٦٦