الهداية ، وتيسير السّبيل للعموم ، والخاصّة تكون في الدنيا لأهله بالتّوفيقات والإعانات والامدادات الزائدة ، وفي الآخرة باثابتهم ما وعدهم من الجزاء الجزيل الّذي لا عين رأت ، ولا اذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . فعن عبد اللّه بن سنان ، عن الصادق ( ع ) ، انّه قال :
واللّه إله كلّ شيء ، الرحمن بجميع خلقه ، والرحيم بالمؤمنين خاصّة . » « 1 » تفسير البرهان ، عن أبي بصير ، عنه ( ع ) مثله .
وأيضا عن العياشي ، عن عبد اللّه بن سنان ، عنه ( ع ) : « اللّه إله الخلق ، الرحمن بجميع العالم ، الرحيم بالمؤمنين خاصّة . » « 2 »
وفي تفسير الإمام ( ع ) : « الرحمن العاطف على خلقه بالرّزق ، لا يقطع عنهم موادّ رزقه ، وان انقطعوا عن طاعته ، الرحيم بعباده المؤمنين في تخفيفه عليهم طاعته ، وبعباده الكافرين في الرزق لهم ، وفي دعائهم إلى موافقته . » « 3 » وقال أمير المؤمنين ( ع ) :
« رحيم بعباده المؤمنين ، ومن رحمته أنّه خلق مائة رحمة ، جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلّهم ، فبها يتراحم النّاس ، وترحم الوالدة ولدها ، وتحنو الامّهات من الحيوانات على أولادها ؛ فإذا كان يوم القيامة ، أضاف هذه الرحمة الواحدة إلى تسع وتسعين رحمة ، فيرحم بها أمّة محمّد ( ص ) ، ثمّ يشفعهم فيمن يحبّون له الشّفاعة من أهل الملّة . » « 4 »
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : « رحيم لا يوصف بالرقّة . » « 5 » ويأتي في معنى الرأفة أيضا حديث عن الإهليلجة في معنى الرحمة .
وفي تفسير البرهان ، عن أبي بصير ، عن الصادق ( ع ) : « خالق الخلق ، الرحمن بجميع الخلق ، الرحيم بالمؤمنين خاصّة . » « 6 »
هامش
( 1 ) . البرهان 1 : 44 / 2 .
( 2 ) . العياشي 1 : 22 / 19 .
( 3 ) . البحار 4 : 183 / 10 .
( 4 ) . المصدر 4 : 183 / 10 .
( 5 ) . المصدر 4 : 52 / 29 .
( 6 ) . البرهان 1 : 44 / 1 .