تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
وجلّ الآيات على الخيار دلّ * كنسبة الفعل إلى مجرى العمل
من خير أو شرّ صلاة صدقة * أو قتل نفس أو زنا أو سرقة
أو برّ أو عدل أو الإحسان * أو كبر أو ظلم أو العدوان
أو حسد أو بغى أو فحشاء * أو كذّب أو نميمة إيذاء
أو غيبة ، إساءة ، أكل الربا * ومال الأيتام وقس ما نسبا

ذكر الآيات الّتي دلّت على الاختيار ، ولو بالملازمة

وجلّ الآيات على الخيار دلّ ، وهي طوائف كثيرة مختلفة ؛ وقد ذكرتها على اختلافها إشارة .

[ الطائفة الأولى : ما تدلّ على نسبة الأفعال من خير أو شر إلى العباد ]

فقد أشرت إلى الطائفة الأولى بقولي : كنسبة الفعل إلى مجرى العمل ، ومن يباشره ، من خير أو شرّ ؛ كقوله :
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ
« 1 » وقوله :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ .
« 2 » ؛ أو صلاة ؛ كقوله :
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ
« 3 » وقوله :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا .
« 4 » ؛ وصدقة ؛ كقوله :
فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ .
« 5 » وقوله :
وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ .
« 6 » أو قتل نفس ؛ كقوله :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً
« 7 » ؛ أو زنا ؛ كقوله :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ .
« 8 » ؛ أو سرقة ؛ كقوله :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما .
« 9 » أو برّ ؛ كقوله :
تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى .
« 10 » أو عدل ؛ كقوله :
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى .
« 11 »
هامش
( 1 ) . البقرة 2 : 197 . ( 2 ) . الزلزلة 99 : 7 و 8 . ( 3 ) . المعارج 70 : 34 . ( 4 ) . مريم 19 : 59 . ( 5 ) . المائدة 5 : 45 . ( 6 ) . البقرة 2 : 280 . ( 7 ) . النساء 4 : 93 . ( 8 ) . النور 24 : 2 . ( 9 ) . المائدة 5 : 38 . ( 10 ) . المائدة 5 : 2 . ( 11 ) . المائدة 5 : 8 .