تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
فعن رسول اللّه ( ص ) : « أنّ في الفردوس لعينا أحلى من الشّهد ، وألين من الزبد ، وأبرد من الثلج ، وأطيب من المسك ، فيها طينة ، خلقنا اللّه - عزّ وجلّ - منها وخلق منها شيعتنا ؛ فمن لم يكن من تلك الطينة ، فليس منّا ولا من شيعتنا ، وهي الميثاق ، اخذ اللّه - عزّ وجل - عليه ولاية عليّ بن أبي طالب . » « 1 » وعن عليّ بن الحسين ( ع ) قال : « إنّ اللّه - عزّ وجلّ - خلق النّبيين من طينة عليّين ، قلوبهم وأبدانهم ؛ وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ؛ وخلق الكافرين من طينة سجّين ، قلوبهم وأبدانهم ؛ فخلط بين الطينتين ، فمن هذا يلد المؤمن الكافر ويلد الكافر المؤمن ، ومن هاهنا يصيب المؤمن السيّئة ، ويصيب الكافر الحسنة ، فقلوب المؤمنين تحنّ إلى ما خلقوا منه ، وقلوب الكافرين تحنّ إلى ما خلقوا منه . » « 2 » وعن الباقر ( ع ) ، قال : إنّا وشيعتنا خلقنا من طينة عليّين ؛ وخلق عدوّنا من طينة خبال من حمأ مسنون . » « 3 » وقال ( ع ) : « إنّ اللّه خلقنا من أعلى عليّين ، وخلق قلوب شيعتنا منه ، وخلق ابداهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوى إلينا ، لأنّها خلقت ممّا خلقنا منه ، ثمّ تلا :
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
« 4 » . » « 5 » وعن الصادق ( ع ) ، قال : « إنّ اللّه - تبارك وتعالى - خلقنا من نور مبتدع ، من نور سنخ ذلك النّور في طينة من أعلى عليّين ، وخلق قلوب شيعتنا ممّا خلق منه أبداننا ، وخلق أبدانهم من طينة دون ذلك ، فقلوبهم تهوى إلينا ، لأنّها خلقت ممّا خلقنا منه ؛ ثمّ قرء :
إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ .
وإنّ اللّه - تبارك وتعالى - خلق قلوب أعدائنا من طينة من سجّين ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، وخلق قلوب شيعتهم مما خلق منه أبدانهم ، فقلوبهم تهوى إليهم ؛ ثمّ قرء :
إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ ، كِتابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ
هامش
( 1 ) . البحار 5 : 226 / 4 . ( 2 ) . المصدر 5 : 239 / 18 . ( 3 ) . المصدر 67 : 129 / 33 . ( 4 ) . المطففين 83 : 18 - 21 . ( 5 ) . البحار 5 : 235 / 10 .