بِبَعْضِ ما كَسَبُوا .
« 1 »
وقوله :
كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى .
« 2 »
وقوله :
فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ .
« 3 »
وقوله حاكيا عنه :
قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ .
« 4 »
وقوله :
وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ .
« 5 »
وعن الباقر ( ع ) ؛ قال : « أليس هؤلاء يعرفون فلانا وفلانا ؟ قلت : بلى ، قال ( ع ) :
أترى انّ اللّه هو الّذي أوقع في قلوبهم معرفة هؤلاء ، واللّه ما أوقع ذلك في قلوبهم الّا الشيطان لا واللّه ما الهم المؤمنين حقّنا إلّا اللّه . » « 6 »
ومن نسبته إلى المضلين ، قوله تعالى حاكيا عن أهل النّار :
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ .
« 7 »
وقوله :
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً .
« 8 »
وقوله :
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ .
« 9 »
وقوله :
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى .
« 10 »
وقوله حاكيا عن أهل النّار أيضا :
رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا .
« 11 »
هامش
( 1 ) . آل عمران 3 : 155 .
( 2 ) . الانعام 6 : 71 .
( 3 ) . الأعراف 7 : 30 .
( 4 ) . الحجر 15 : 39 .
( 5 ) . الأعراف 7 : 202 .
( 6 ) . الكافي 1 : 180 / 3 .
( 7 ) . الشعراء 26 : 97 و 99 .
( 8 ) . النساء 4 : 27 .
( 9 ) . آل عمران 3 : 69 .
( 10 ) . طه 20 : 79 .
( 11 ) . الأحزاب 33 : 67 .