تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإقدام في علم الكلام للشهرستاني / لباب المحصل في أصول الدين لابن خلدون / الإشارة إلى مذهب أهل الحق ابراهيم الشيرازي — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
مسألة : يجوز مشروطية تأثير العلة العقلية ، خلافا لأصحابنا . لنا : شرط قبول الجوهر للعرض انتفاء ضده . ولقائل أن يقول : ليس عقليا . مسألة : ويجوز تركبها ، خلافا لأصحابنا . لنا : لا نتيجة إلا عن مقدمتين ، ولا يوجب صفة العشرية إلا مجموع آحادها . قالوا : فلا يوجب المجموع ، قلنا : ينتقض بما مر . ولقائل أن يقول : ليست النتيجة معلولة . إلهي إنني معترف بتقصيري ، عارف باحتياجي إليك ، وافتقاري إلى رحمتك ، فأفقر على ما يزيدني عجزا من معرفتك حتى تبتهج نفسي بذلك الحق ؛ إنك على ما تشاء قدير ،
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
[ طه : 114 ] .

الركن الثالث في الإلهيات

وفيه أقسام :

الأول في الذات

؛ والاستدلال إما بحدوث الأجسام كطريقة الخليل عليه السلام كل حادث له محدث لأنه ممكن لأنه وجد بعد العدم . واعترض : المعدوم نفي فلا يقبل ؛ ورد : نعني بقاء الماهية أو بطلانها لا تقررها . ولقائل أن يقول : الماهية من حيث هي ليست معدومة . فاعترض بأنها وجب وجودهما بعد امتناعه لأن الشيء بشرط سبقه بالعدم ليس أزليا فلصحة الوجود أوّل . ورد : بأن ذلك لحضور وقتيهما ، لا للماهية من حيث هي وأيضا : إن وجد قبل بلحظة فأزلي . ولقائل أن يقول : معنى الأزل نفي الأولية ، وبداية الصحة من جهة الحدوث فقط ، وتعيين الوقت من خارج ، ومع توهم عدمها تتصور بداية أخرى وليس أزليا . وإما بإمكانها لكثرتها وإما بحدوث الأعراض ، كانقلاب النطفة علقة ، ثم مضغة وليس المؤثر الإنسان ، ولا أبويه ولا القوة المولدة وإلا فإن شعرت فهي موصوفة بالحكمة وإلا فإن تساوت أجزاء النطفة صارت كرة لأن القوة البسيطة عندهم إنما تفعل في البسيط كرة ، وإلا فكرات فلا بد من مؤثر غيرها . وإما بإمكانها لتساوي الأجسام في الجسمية فاختصاص عرض ما ببعضها ممكن . مسألة : مدبر العالم واجب الوجود : وإلا فله مؤثر فإما أن يدور فيتقدم الشيء على نفسه ، أو يتسلسل فمجموع السلسلة ممكن لافتقاره إلى جزئه فالمؤثر إما المجموع أو بعضه