تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإقدام في علم الكلام للشهرستاني / لباب المحصل في أصول الدين لابن خلدون / الإشارة إلى مذهب أهل الحق ابراهيم الشيرازي — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

القسم الثاني في الصفات

وهي إما سلبية ، مسألة : ماهيته - تعالى - تخالف الكل لعينها ، خلافا لأبي هاشم في أنها تخالف بحالة توجب الموجودية والحيية والعالمية القادرية ؛ ولابن سينا في أنها الوجود غير العارض ، وهو مشترك . لنا : لو لم تخالف بذاتها ماثلت ، فاختصاصها بصفة إما لأمر ويتسلسل وإلا فالجائز غني . مسألة : وليس مركبة وإلا فتفتقر إلى جزئها . مسألة : وليس بمتحيز ، خلافا للجسمية ، واستدل : الأجسام متماثلة فإما حادثة أو قديمة وأيضا متساوية في التحيز ، فإن خالفها تركب . واعترض : قد تشترك المختلفات في لازم . ولقائل أن يقول : تخالف بعارض . والمعتمد : لو تحيز انقسم ، وإلا فهو أصغر الأشياء . وأيضا فعلم أحد الجزءين غير علم الآخر فليس بواحد ، وعلى هذا الإنسان الواحد علما . مسألة : ولا يتّحد بشيء ، وإلا فإن بقيا فاثنان وإلا فلا اتحاد لعدمهما أو أحدهما . مسألة : ولا يحل في شيء واستدل ؛ حلوله إما واجب فيفتقر ؛ وأيضا فالمحل جسم أو عرض ، فإما حادث أو قديمان ؛ وإما جائز فيستغني عنه . واعترض ورد : يوجب الحالية كالعلم ، وأيضا يوجب عقلا يصيره محلا . ولو سلم فمشروط بحدوث المحل ؛ والاستغناء مجرد دعوى . والمعتمد : أن المعقول من الحلول حصول العرض في الحيز تبعا ولا يصح عليه . مسألة : وليس في جهة ، خلافا للكرامية .