الحمر الأهلية لا في النهي عن نكاح المتعة ، فتوهّم بعض الرواة فجعله صرفاً لتحريمها . انتهى .
كيف خفي هذا الوهم على طائفة كبيرة من العلماء ومنهم الشافعي وذهبوا إلى تحريمها يوم خيبر ؟ كما في زاد المعاد 1 / 442 ، وكيف عزب عن مثل مسلم وأخرجه في صحيحه بلفظ : نُهي عن متعة النساء يوم خيبر « 1 » .
وفي لفظه الآخر : نُهي عن نكاح المتعة يوم خيبر .
وفي ثالث الألفاظ له : نُهي عنها يوم خيبر .
وفي لفظ رابع له : نهى رسول اللَّه عن متعة النساء يوم خيبر ؟
وجاء خامس « 2 » يزيّف ويضعف أحاديث بقيّة الأقوال فيقول :
فلم يبق صحيحٌ صريح سوى خيبر والفتح مع ما وقع في خيبر من الكلام .
هذا شأن أصحّ رواية أخرجته أئمة الحديث في النهي عن المتعة ، والخطب في بقية مستند تلكم الأقوال أعظم وأعظم ، وأفظع من
هامش
( 1 ) وبهذا اللفظ أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 6 / 102 وج 8 ص 461 . ( المؤلف )
( 2 ) قاله الزرقاني في شرح الموطأ 2 / 24 . ( المؤلف )