جريج كما كان يسرف في العمل بها حتّى أوصى بسبعين امرأة وقال : لا تتزوجوا بهنّ فإنهنّ أمهاتكم .
وقد روى أبو عوانة في صحيحه عن ابن جريج عن هذا المسرف المتمتع أنه قال لهم بالبصرة :
اشهدوا إني قد رجعت عن المتعة . أشهدهم بعد أن حدّثهم فيها ثمانية عشر حديثاً أنه لا بأس بها وبعد أن شبع منها وعجز .
أستبعد غاية الاستبعاد أن يكون مؤمن يعلم لغة القرآن الكريم ، ويؤمن بإعجازه ، ويفهم حقّ الفهم إفادة النظم يقول : إنّ قول اللَّه جل جلاله : « فما استمتعتم به منهن فآتوهنّ اجورهنّ فريضة » نزل في متعة النساء . قولُ لا يكون إلّا من جاهل يدّعي ولا يعي ص 149 .
كتب الشيعة ترفع إلى الباقر والصادق انّ « فما استمتعتم به منهن » منزل في المتعة ، وأحسن الاحتمالين أنّ السند موضوع وإلّا فالباقر والصادق جاهل . ص 165 .
لا يوجد في غير كتب الشيعة قول لأحد أنّ « فما استمتعتم به منهنّ فآتوهن اجورهنّ » نزل في متعة النساء ، وقد أجمعت الأمة على تحريم المتعة ،
نظرة في كتاب الوشيعة ( من فيض الغدير ) — صفحة 94
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٩٤