تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النص الجلي في إثبات ولاية علي ( ع ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
« 1 » . ثمّ أقول : قول المخالفين في لقب أبي بكر الصديق ، وفي لقب عمر الفاروق اطلاق من هذا الحديث ، كاطلاق أمير المؤمنين للشيخين ، حتّى صار الأمر إلى أن قيل لعلوج بني أميّة مثل يزيد بن معاوية ومروان « أمير المؤمنين » . وقوله « يعسوب المؤمنين » معناه أمير المؤمنين ، لأنّ اليعسوب هو أمير النحل « 2 » ،
هامش
( 1 ) - المطفّفين : 28 . المقرّبون هم آل محمّد صلوات اللّه عليهم ، يقول اللّهالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ: رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخديجة وعليّ بن أبي طالب عليهم السّلام وذرّيّاتهم ، والمقرّبون يشربون من تسنيم صرفا ، وسائر المؤمنين ممزوجا ، والتسنيم عين في الجنّة ، سمّيت تسنيما لارتفاع مكانها . تفسير الصافي 5 : 120 ؛ المفردات في غريب القرآن 245 . ( 2 ) - ومن ألقابه عليه السّلام « يعسوب المؤمنين » ؛ قال الزجّاج في أماليه ( ص 19 ) : قال أبو عبد اللّه الجدلي : دخلت على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فرأيت بين يديه ذهبا مصبوبا فقلت : ما هذا يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هذا يعسوب المنافقين ، فقلت : وما معنى « يعسوب » يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هذا يلوذ به المنافقون ، كما يلوذ المؤمنون بي ، فأنا يعسوب المؤمنين . وقال ابن الجوزيّ في تذكرة الخواصّ ص 4 : ويسمّى عليّ عليه السّلام يعسوب المؤمنين ، لأنّ اليعسوب أمير النحل وهو أحزمهم - أي أقواهم - يقف على باب الكوارة - الكوارة شيء يتّخذ للنحل من القضبان - كلّما مرّت به نحلة شمّ فاها ، فإن وجد منها رائحة منكرة علم أنّها رعت حشيشة خبيثة فيقطعها نصفين ويلقيها على باب الكوارة ليتأدّب بها غيرها ، وكذا عليّ عليه السّلام يقف على باب الجنّة فيشمّ أفواه الناس ، فمن وجد منه رائحة بغضه ألقاه في النّار . وانظر : مسند أحمد 5 : 31 ؛ سنن الترمذيّ 5 : 635 ؛ سنن ابن ماجة 1 : 44 ؛ حلية الأولياء 1 : 66 ؛ مجمع الزوائد 9 : 124 ؛ المناقب للخوارزميّ 40 ، 295 ؛ مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لابن المغازلي 65 ؛ المستدرك على الصحيحين 3 : 137 ؛ ذخائر العقبى 56 ، 70 ؛ الرياض النضرة 2 : 155 ؛ تاريخ بغداد 5 : 416 ؛ أخبار أصبهان 2 : 299 ؛ كفاية الطالب 188 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 13 : 288 ؛ شواهد التنزيل 1 : 76 ؛ مصابيح السنّة 4 : 172 . أمالي الصدوق 301 و 385 ؛ معاني الأخبار 314 ؛ الاختصاص 53 ؛ الأمالي للطوسي 345 و 552 ؛ فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام لابن عقدة 17 - 20 ؛ مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 2 : 351 ؛ إعلام -