الآية التاسعة والثلاثون من سورة الواقعة ؛ قوله تعالى وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
10 و 11 .
فقد روى الفريقان ما يفيد أنّ المراد عليّ عليه السّلام لسبقه في الإسلام قبل الأمّة أجمع « 1 » .
هامش
( 1 ) - مسند أحمد بن حنبل 1 : 99 ، 160 ، و 4 : 368 ، 370 ، 371 ، و 5 : 181 ، 495 ؛ الاستيعاب 4 : 404 ؛ سنن ابن ماجة 1 : 44 ؛ سنن الترمذيّ 5 : 598 ، 600 ؛ أنساب الأشراف 2 : 92 ؛ مطالب السئول 11 ؛ فردوس الأخبار 1 : 72 ، و 3 : 433 ، و 5 : 406 ؛ المستدرك على الصحيحين 3 : 121 ، 147 ؛ تاريخ الطبريّ 2 : 57 ؛ الرياض النضرة 2 : 208 ؛ ذخائر العقبى 58 ؛ مجمع الزوائد 9 : 123 - 128 ؛ الفصول المهمّة 32 ؛ الصواعق المحرقة 120 ؛ المناقب للخوارزميّ 51 - 59 ، 276 ؛ مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لابن المغازلي 13 - 16 ؛ فرائد السمطين 1 : 242 ؛ شواهد التنزيل 2 : 291 - 297 ؛ تاريخ بغداد 2 : 18 ، و 3 : 81 ؛ و 4 : 233 ؛ الدرّ المنثور 6 : 154 ؛ الخصائص للنسائيّ 18 - 23 ؛ تفسير القرطبيّ 8 : 236 ؛ شرف النبيّ 247 ، 484 ؛ وفيه : بنا أهل البيت بدأ اللّه الإسلام ، وبنا يعيد ، وبنا يختم الدّنيا .
الخصال 1 : 199 ، و 2 : 355 ؛ الإرشاد للمفيد 1 : 31 ؛ فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام لابن عقدة 217 ؛ خصائص الوحي المبين 82 - 87 ؛ مجمع البيان 5 : 215 ؛ منهاج الكرامة 128 ؛ نهج الحقّ وكشف الصدق 200 ؛ كشف اليقين 25 ، 26 ، 166 ، 167 ؛ إعلام الورى 133 - 136 ؛ مناقب آل أبي طالب -