الكواكب . ثم إنه تعالى خلق هذا الشيء مع كونه سببا للشبهة .
الرابع : أنا نشاهد العالم مملوءا من الآلام والأسقام ، والآفات والمخافات ثم إن المبتلى بهذه الأحوال قد يبالغ في الدعاء والتضرع إلى الله تعالى ، فلا يجاب ولا يلتفت إليه . وذلك يوهم الشبهات .
الخامس : أنه قد يتفق في بعض الأوقات أن يكون الرجل المواظب على الطاعات والعبادات ، يقع في أنواع من البلاء والعناء ( والرجل ) « 17 » المواظب على الفسق والكفر قد يحصل له في الدنيا أنواع من الراحات والطيبات ، وذلك يوجب الشبهة .
فثبت بما ذكرنا : أن مع القول بوجوب حكمة اللّه تعالى ، ومع القول يجريان تحسين العقل وتقبيحه في أحكام اللّه تعالى ، لا يجب على اللّه تعالى الاحتراز عما يوهم الباطل ( وباللّه التوفيق ) « 18 » .
هامش
( 17 ) من ( ل ) ، ( طا ) .
( 18 ) من ( ل ) ( طا ) .