الموضوع الصفحة رسولا إلى الخلق ، لوجب أن يكون ذلك الرسول من الملائكة 140
الفصل الثالث عشر في البحث عن الطريق الّذي به يعرف الرسول كونه رسولا من عند اللّه عز وجل 144
الفصل الرابع عشر في الشبهات المبنية على أنه ظهر على الأنبياء أعمال تقدم في صحة نبوتهم 146
الفصل الخامس عشر في الإشارة إلى أجوبة هذه الشبهات 153
القسم الثاني من كتاب النبوات في تقرير القول بالنبوة على طريق آخر . وهو قدرة النبي على تكميل الناقصين 161
الفصل الأول في تمييز هذا الطريق عن طريق اثبات النبوة بالمعجزة 163 الفصل الثاني في أن القرآن العظيم يدل على أن هذا الطريق هو الطريق الأكمل والأفضل في اثبات النبوة 169
الفصل الثالث في صفة هذه الدعوة إلى اللّه تعالى 175
الفصل الرابع في بيان أن محمدا عليه السلام أفضل من جميع الأنبياء والرسل 181
الفصل الخامس في بيان أن اثبات النبوة بهذا الطريق أقوى وأكمل من اثباتها بالمعجزات 184
الفصل السادس في تقرير طريقة الفلاسفة في كيفية ظهور المعجزات على الأنبياء عليهم السلام 186
الفصل السابع في حكاية قول الفلاسفة في السبب الّذي لأجله يقدر الأنبياء والأولياء على الاتيان بالمعجزات والكرامات 196
القسم الثالث من هذا الكتاب في الكلام في السحر وأقسامه المقدمة في بيان أنواع السحر 200
المقالة في تقرير الأصول الكلية المعتبرة في السحر المبنى على طريقة النجوم 205
الفصل الأول في الطلاسم 207
الفصل الثاني في بيان أن الوقوف على أصول هذا العلم عسر جدا 211
الفصل الثالث في الطريق الّذي حصل به الوقوف على طبائع الأجرام الفلكية 217
الفصل الرابع في الشرائط الكلية المعتبرة في رعاية هذا النوع 219
الفصل الخامس في تلخيص الأصول المعتبرة في هذا الباب 224
الفصل السادس في التنبيه على أصول أخرى يجب مراعاتها في هذه الأعمال 245
النبوات وما يتعلق بها — صفحة 256
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٥٦