تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1404

مساهمون:

ص١٤٠٤
معنى ، فإن لم يكن معنى فالكلام فيه واضح ، لأنّ ما لا يكون معنى كيف يصحّ أن يقال إنّه ينافي غيره ، لأنّ المنافاة فرع على ثبوته وكونه معنى . وإن كان معنى فقد علمنا أنّه لا بدّ من أن يكون معنى يضاد العلم ، ومع مضادته للعلم لا يجوز أن يضاد القدرة أيضا ، لأنّ العلم والقدرة مختلفتان لصحّة اجتماعهما ( ن ، د ، 315 ، 5 )

نية

- أمّا النيّة فربما كانت متقدّمة وربما كانت مقارنة ، وعلى كلى الوجهين تكون نيّة لكنّها تجمع إلى ذلك أن تكون والمنوي من فعل فاعل واحد ، وأن تثبت طريقة الاختيار فيهما . ثم لا يكاد يستعمل في الغالب إلّا فيما به يقع الفعل على وجه دون ما كان أراده للحدوث ، وإلّا فيما كان مفيدا للضمير فيه ، لأنّه لا فرق بين أن يقال : في نيّتي كذا وبين أن يقال : في ضميري كذا . وعلى هذا لا يستعمل في اللّه تبارك وتعالى ذلك ( ق ، ت 1 ، 298 ، 1 )