تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1362

مساهمون:

ص١٣٦٢
- كلام شيخنا أبي علي ، رحمه اللّه ، يدلّ على أنّ الناظر يدرك النظر ، كما يدرك المريد الإرادة . وقد بيّنا أنّ الأمر بخلافه . لأنّه لو أدرك ذلك ، لوجب أن يحلّ محلّ الألم الموجود في بعضه . فكان يجب أن يفصل بين محلّه ، وبين غيره على التفصيل ، إذا لم تحصل هناك شبهة . وفي بطلان ذلك ، ودخول الشبهة في محلّهما على العقلاء ، دلالة على أنّ الناظر لا يدرك النظر . فإذا بطل القول بكونه مدركا ، فيجب أن يكون طريق إثباته ما ذكرناه من استحقاق الناظر كونه ناظرا على الوجه الذي يقتضي إثبات الأغراض ( ق ، غ 12 ، 5 ، 12 ) - إنّ الناظر إنّما يكون ناظرا ، لاختصاصه بحال ، كما أنّه يكون معتقدا على هذه الطريقة . ولو كان الناظر ناظرا ، لأنّه فعل النظر ؛ لما جاز أن يعلم نفسه ناظرا ، مع فقد العلم بالنظر ، على جملة أو تفصيل ، وتعلّقه به على طريقة الفعلية . وما قدّمناه في باب الإرادة من أنّه لا يجوز أن يكون مريدا لأنّه فعل الإرادة ، يدلّ على أنّه لا يجوز أن يكون ناظرا لأنّه فعل النظر ، فلا وجه لإعادة القول فيه ( ق ، غ 12 ، 6 ، 1 ) - إنّ الناظر لا يصحّ كونه ناظرا ، إلّا ويجوز فيما نظر لأجله ، أن يكون على الصفة ، وألّا يكون عليها ، وبيّنا أنّ هذه الحالة تتعلّق بهذه الصفة ، كما يتعلّق كونه مريدا بكونه مجوّزا بحدوث ما يريده ( ق ، غ 14 ، 132 ، 14 ) - الناظر لا يولّد نظره العلم إلّا إذا كان نظرا في دليل ، وكان عالما به على الوجه الذي يدلّ . ومع زوال العقل ، لا يجوز أن يثبت العلم بالدليل على الوجه الذي يدلّ عليه ( ن ، م ، 324 ، 23 ) - الناظر يجب أن لا يكون عالما بالمطلوب . لأنّ النظر طلب وطلب الحاصل محال ( ف ، م ، 40 ، 24 )

ناظرة

- إنّ معنى قوله :
إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
( القيامة : 23 ) أنّها رائية ترى ربّها عزّ وجلّ ( ش ، ب ، 32 ، 14 )

نافلة

- إنّ النافلة إنّما يحسن التعبّد بها على وجه التبع للواجب ( ق ، غ 11 ، 493 ، 10 )

ناه

- قالوا ( المعتزلة ) : الأمر بالشيء يتضمّن كونه مرادا للآمر ، ويستحيل في قضية العقول أن يأمر الآمر بما يكرهه ويأباه ؛ وكذلك النهي عن الشيء يتضمّن كونه مكروها للناهي ، ويستحيل أن يكون الناهي على حكم الحظر مريدا لما نهى عنه ( ج ، ش ، 215 ، 12 )

نبئ

- البهشميّة : ويجوز تسمية محمد نبئا بالهمز من الأنباء . أبو علي : لا لقوله لست بنبي اللّه وإنّما نبيّ اللّه أنا . قلنا : ورد في القراءات السبع ( م ، ق ، 117 ، 22 )

نبوءة

- النبوءة ترجع إلى قول اللّه تعالى لمن يصطفيه : " أنت رسولي " وهذا بمثابة الأحكام ، فإنّها ترجع إلى قول اللّه تعالى ولا تؤول إلى صفات الأفعال ، فليس للفعل الواجب صفة لوجوبه نفسية . بل الفعل المقول فيه : " افعل " ، واجب