تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1076

مساهمون:

ص١٠٧٦
والجزء واقعان في كل ذي أبعاض ، والعالم ذو أبعاض ، هكذا توجد حاملاته ومحمولاته وأزمانها ، فالعالم كل لأبعاضه وأبعاضه أجزاء له ، والنهاية كما قدّمنا لازمة لكل ذي كل وذي أجزاء ( ح ، ف 1 ، 17 ، 11 ) - الكلّ هو جزءان . والجزء هو أحدهما ولا يحتاج في أنّ الشّيء مع غيره أكثر منه وحده إلى أن يعرف أنّ لأحد الجزءين أثرا أو لا ( ط ، م ، 28 ، 17 )

كلابية

- مذهب الكلابيّة أبلغ في الفساد ، لإثباتهم مع اللّه تعالى من المعاني بعدد ما يستحقّه من الصفات ، فقد زادوا في إثبات القدماء على النصارى ( ق ، غ 5 ، 88 ، 5 )

كلام

- اختلفت المعتزلة في الكلام هل هو حروف أم لا على مقالتين : فزعمت فرقة منهم أنّ كلام اللّه سبحانه حروف ، وزعم آخرون منهم أنّ كلام اللّه سبحانه ليس بحروف ( ش ، ق ، 194 ، 8 ) - إنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق ، والكلام في الوقف واللفظ . من قال باللفظ أو بالوقف فهو مبتدع عندهم ، لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق ، ولا يقال غير مخلوق ( ش ، ق ، 292 ، 9 ) - الكلام حروف ، والقراءة صوت ، والصوت عندهم غير الحروف ، وقد أنكر هذا القول جماعة من أهل النظر وزعموا أن الكلام ليس بحروف ( ش ، ق ، 601 ، 10 ) - إنّ كلام اللّه غير مخلوق ، وإنّه لم يخلق شيئا إلّا وقد قال له : كن فيكون ، كما قال :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( النحل : 40 ) ( ش ، ب ، 19 ، 10 ) - اعلم أنّ المشيئة صفة الشائي والإرادة صفة المريد ، والأمر صفة الآخر والعلم صفة العالم ، والكلام صفة المتكلّم ( م ، ف ، 17 ، 23 ) - إنّ كلام اللّه تعالى صفة لذاته لم يزل ولا يزال موصوفا به وأنّه قائم به ومختص بذاته ، ولا يصحّ وجوده بغيره ، وإن كان محفوظا بالقلوب ومتلوا بالألسن ، ومكتوبا في المصاحف ، ومقروءا في المحاريب ، على الحقيقة لا على المجاز وغير حالّ في شيء من ذلك ، وأنّه لو حلّ في غيره لكان ذلك الغير متكلما به ، وآمرا وناهيا ( ب ، ن ، 26 ، 12 ) - إنّ الكلام شاهدا أو غائبا معنى غير الحروف والأصوات ، وأنّه لا يصحّ أن يقوم إلّا بالحيّ . وما ذكره في تأويل قوله تعالى
قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
( فصّلت : 11 ) من أنّ ذلك قول على الحقيقة محمول على أنّه كان مقرونا بالحياة . وكذلك مقتضى مذهبه في كلام الذراع المشويّة أنّه وجد فيها مع الحياة ( أ ، م ، 67 ، 19 ) - نذكر حقيقة الكلام ، وأنّه الحروف المنظومة والأصوات المقطّعة . إلّا أنّ هذا لا يصحّ إيراده على طريق التحديد ، لأنّ الحروف المنظومة هي الأصوات المقطّعة ، والأصوات المقطّعة هي الحروف المنظومة على الصحيح من المذهب ، الذي اختاره شيخنا أبو هاشم ، فيكون في محد تكرار لا فائدة فيه . يبيّن ذلك ، أنّ الأصوات المقطّعة لو كانت أمرا زائدا على الحروف المنظومة لصحّ فيها طريقة الانفصال إذ لا علاقة ، ولأنّ الحروف جمع ، وأقلّ الجمع ثلاثة ، وهذا يقتضي أن لا يكون الحرفان كلاما ؛ وليس كذلك ، فإنّ قولنا :