تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1079

مساهمون:

ص١٠٧٩
- إنّ الكلام ، فيما يدلّ عليه ، لا بدّ من أن يدلّ على وجهين : أحدهما : بمجرّده ، والآخر : به وبالقرينة . . وهذه الطريقة هي الواجبة في اللغة ؛ لأنّ المواضعة وقعت على اختلاف حال الكلام ، بالتفريق ، والجمع ، والزيادة والنقصان ، وعلى أنه قد يبنى في فائدة على تقدّم وعهد ؛ وهذا بيّن ( ق ، غ 16 ، 360 ، 8 ) - الكلام هو ما انتظم من الحروف المسموعة المتميّزة ، المتواضع على استعمالها في المعاني . وإذا حدّدنا الكلام بهذا ، كان الكلام كلّه مستعملا قسّمناه هكذا : الكلام منه ما يفيد صفة فيما استعمل فيه ، ومنه ما لا يفيد صفة فيما استعمل فيه . وإن حدّدناه بالحدّ الأول قلنا في قسمته : الكلام ضربان : مهمل ومستعمل . فالمهمل لم يوضع في اللغة لشيء ؛ والمستعمل هو ما وضع ليستعمل في المعاني . وهو ضربان : أحدهما يفيد صفة فيما استعمل فيه ، والآخر لا يفيد صفة فيما استعمل . فالأول كقولنا " أسود " و " طويل " . والثاني ضربان : أحدهما فيه معنى الشمول ، والآخر ليس فيه معنى الشمول . أمّا الأوّل فكقولنا : " شيء " ، فإنّه وضع لكل ما يصحّ أن يعلم . والآخر أسماء الأعلام ، كقولنا : " زيد " . وذلك أنّ من سمّى ابنه زيدا ، فإنّه لا يجب أن يشارك بينه وبين غيره في الاسم ( ب ، م ، 15 ، 13 ) - الكلام على ضربين : أحدهما مستعمل بوضع أهل اللغة وليس بلقب ، والآخر لقب . فاللقب لا يدخله الحقيقة والمجاز ، على ما سنذكره . وما ليس بلقب يدخله الحقيقة والمجاز ( ب ، م ، 16 ، 7 ) - زعم ( النجّار ) أنّ كلام اللّه تعالى عرض إذا قرئ ، وجسم إذا كتب ، وأنّه لو كتب بالدم صار ذلك الدم المقطّع تقطيعا حروف الكلام كلاما للّه تعالى بعد أن لم يكن كلاما حين كان دما مسفوحا ؛ فهذه أصول النّجارية ( ب ، ف ، 209 ، 3 ) - الزعفراني الذي كان بالرّيّ ، وكان يناقض بآخر كلامه أوّله ، فيقول : إنّ كلام اللّه تعالى غيره ، وكل ما هو غير اللّه تعالى مخلوق ( ب ، ف ، 209 ، 18 ) - قالوا ( الكرامية ) : إنّ اللّه تعالى لم يزل متكلّما قائلا ، ثم فرّقوا بين الاسمين في المعنى ، فقالوا : إنّه لم يزل متكلما بكلام هو قدرته على القول ، ولم يزل قائلا بقائلية لا بقول ، والقائلية قدرته على القول ، وقوله حروف حادثة فيه ، فقول اللّه تعالى عندهم حادث فيه ، وكلامه قديم ( ب ، ف ، 219 ، 10 ) - إنّ كلام اللّه عزّ وجلّ صفة له أزليّة ، وأنّه غير مخلوق ولا محدث ولا حادث ( ب ، ف ، 337 ، 5 ) - كلام اللّه تعالى صفة له أزلية قائمة وهي أمره ونهيه وخبره ووعده ووعيده ( ب ، أ ، 106 ، 6 ) - زعمت القدرية إنّ كلام اللّه حادث في جسم من الأجسام ( ب ، أ ، 106 ، 9 ) - نقول كلام اللّه في المصحف مكتوب وفي القلب محفوظ وباللسان متلو ، ولا يقال إنّه في المصاحف مطلقا ولا نقول على الإطلاق إنّ كلام اللّه سبحانه في محل ، ولكن نقول على التقييد إنّه مكتوب في المصاحف وقالوا أيضا أنّ نظم القرآن معجز ( ب ، أ ، 108 ، 6 ) - حكي عن إبراهيم النّظام أنّه جعل الصوت جسما يتقطّع بالحركة فنسمعه بانتقاله إلى الأذن ، وأنّ الكلام هو بحركة اللسان ( أ ، ت ، 331 ، 8 )