تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1074

مساهمون:

ص١٠٧٤
248 ، 7 ) - الكفر عنده ( الأشعري ) هو التكذيب ، وإلى هذا القول ذهب ابن الراوندي والحسين بن الفضل البجلي ( ب ، أ ، 248 ، 16 ) - إنّ الكفر لا يقبح إلّا بعد أن قبّحه اللّه عزّ وجلّ ، ولا يحسن الإيمان إلّا بعد أن حسّنه اللّه عزّ وجلّ ( ح ، ف 3 ، 112 ، 2 ) - إنّ الكفر في اللغة التغطية ، وسمّي الزّارع كافرا لتغطيته الحبّ ، وسمّي الليل كافرا لتغطيته كل شيء . . . ثم نقل اللّه تعالى اسم الكفر في الشريعة إلى جحد الربوبية وجحد نبوّة نبي من الأنبياء صحّت نبوّته في القرآن ، أو جحد شيء مما أتى به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مما صحّ عند جاحده بنقل الكافة ، أو عمل شيء قام البرهان بأنّ العمل به كفر ( ح ، ف 3 ، 211 ، 9 ) - إنّ اسم الإيمان والكفر منقولان في الشريعة عن موضوعهما في اللغة بيقين لا شكّ فيه ، وأنّه لا يجوز إيقاع اسم الإيمان المطلق على معنى التصديق بأي شيء صدّق به المرء ، ولا يجوز إيقاع اسم الكفر على معنى التغطية لأي شيء غطّاه المرء ، لكن على ما أوقع اللّه تعالى عليه اسم الإيمان واسم الكفر ولا مزيد ، وثبت يقينا أنّ ما عدا هذا ضلال مخالف للقرآن وللسنن ولإجماع أهل الإسلام أوّلهم عن آخرهم ( ح ، ف 3 ، 211 ، 24 ) - اختلف الناس في الكفر والشرك فقالت طائفة هي اسمان واقعان على معنيين ، وأنّ كل شرك كفر وليس كل كفر شركا ، وقال هؤلاء لا شرك إلّا قول من جعل للّه شريكا ، قال هؤلاء اليهود والنصارى كفّارا لا مشركون ، وسائر الملل كفّار مشركون وهو قول أبي حنيفة وغيره ، وقال آخرون الكفر والشرك سواء ، وكل كافر فهو مشرك ، وكل مشرك فهو كافر وهو قول الشافعي وغيره ( ح ، ف 3 ، 222 ، 5 ) - إنّ الشرك والكفر اسمان لمعنى واحد ، وقد قلنا إنّ التسمية للّه عزّ وجلّ لا لنا ( ح ، ف 3 ، 222 ، 23 ) - الكفر والشرك لفظتان منقولتان عن موضوعهما في اللغة لأنّ الكفر في اللغة التغطية ، والشرك أن تشرك شيئا مع آخر في أي معنى جمع بينهما ، ولا خلاف بين أحد من أهل التمييز في أنّ كل مؤمن في الأرض في أنّه يغطّي أشياء كثيرة ، ولا خلاف بين أحد من أهل الإسلام في أنّه لا يجوز أن يطلق عليه من أجل ذلك الكفر ولا الشرك ، ولا أن يسمّى كافرا ولا مشركا ، وصحّ يقينا أنّ اللّه تعالى نقل اسم الكفر والشرك إلى إنكار أشياء لم تعرفها العرب ، وإلى أعمال لم تعرفها العرب قط كمن جحد الصلاة أو صوم رمضان أو غير ذلك من الشرائع التي لم تعرفها العرب قط حتى أنزل اللّه تعالى بها وحيه ، أو كمن عبد وثنا ، فمن أتى بشيء من تلك الأشياء سمّي كافرا أو مشركا ، ومن لم يأت بشيء من تلك الأشياء لم يسمّ كافرا ولا مشركا ( ح ، ف 3 ، 227 ، 8 ) - الكفر هو تكذيب الرسول صلوات اللّه عليه في شيء ممّا جاء به . والإيمان تصديقه في جميع ما جاء به ( غ ، ف ، 55 ، 8 ) - إنّ الكفر حكم شرعي كالرقّ والحريّة مثلا ، إذ معناه إباحة الدم والحكم بالخلود في النار ، ومدركه شرعي ، فيدرك إمّا بنص وإمّا بقياس على منصوص ( غ ، ف ، 55 ، 11 ) - ابن الراوندي ، وبشر المريسي ، قالا : الإيمان هو التصديق بالقلب واللسان جميعا ، والكفر
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1074 | سميح دغيم