هو الجحود والإنكار ، والسجود للشمس والقمر والصنم ليس بكفر في نفسه ولكنّه علامة الكفر ( ش ، م 1 ، 144 ، 17 )
- أما الصالحيّ فقال : الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى على الإطلاق ، وهو أنّ للعالم صانعا فقط ، والكفر هو الجهل به على الإطلاق ( ش ، م 1 ، 145 ، 6 )
- إنّ الكفر - وإن كان في اللغة عبارة عن التغطية والستر - فهو في عرف أهل الحق من المتكلّمين عبارة عن : الستر والتغطية للقدر الذي يصير به المؤمن مؤمنا لا غير ( م ، غ ، 310 ، 3 )
- الكفر إنكار ما علم بالضرورة مجيء الرسول به . فلا يكفر أحد من أهل القبلة إذ إنّما أنكروا النظريّ ( خ ، ل ، 129 ، 12 )
- الكفر والشرك سواء ، فالمنافق مشرك .
الأباضيّة : بل الشرك غير الكفر ، والمنافق كافر لا مشرك . قلنا : الكفر اسم لمن يستحقّ أعظم أنواع العذاب ، فعمهما ( م ، ق ، 135 ، 3 )
- الكفر ، لغة : التغطية ، وفي عرفها : الإخلال بالشكر . قال الشاعر : نبئت عمرا غير شاكر نعمتي / والكفر مخبثة لنفس المنعم . ودينا :
عصيان مخرج لمرتكبه من ملّة الإسلام .
والنفاق لغة : الرياء ، ودينا : إظهار الإسلام وإبطان الكفر . . . قلنا : المراد ما يكون إليه دون الإيمان ( ق ، س ، 186 ، 21 )
كفران النعم
- ذهبت الخوارج إلى أنّ من قارف ذنبا واحدا ، ولم يوفق للتوبة ، حبط عمله ومات مستوجبا للخلود في العذاب الأليم وصاروا إلى أنّه يتّصف بكونه كافرا ، إذا اجترم ذنبا واحدا .
وصارت الأباضية منهم إلى أنّه يتّصف بالكفر المأخوذ من كفران النعم ، ولا يتّصف بالكفر الذي هو الشرك . وذهبت الأزارقة منهم إلى أنّ العاصي كافر باللّه تعالى كفر شرك ( ج ، ش ، 324 ، 13 )
كل
- إنّ صاحب الكتاب ( ابن الروندي ) سأل أبا الهذيل في عمومة الكلّ للأشياء المحدثات بسؤال سأله عنه جعفر بن حرب في كتابه " كتاب المسائل في النعيم " . فويل لصاحب الكتاب ! كيف يعيب المعتزلة ويخبر بضعفها في الكلام ، ثم لا نجده يلجأ في مسألة ولا جواب إلّا إلى مسائلها وجواباتها ؟ . فقال : هل دخل هو تعالى في هذا الكل الذي وصف اللّه نفسه بالعلم به ؟ فإن قال : نعم ! فقل له : أو ليس القديم ليس بذي نهاية ؟ فمن قوله : بلى ! ( قال ) فقيل له : أفلا ترى أنّ الكل قد وقع على ما ليس بذي نهاية ؟ وهذا هدم عليك . فما أنكرت إذ كان هذا هكذا أن يكون ما وصف اللّه نفسه بالعلم به غير متناه وإن كان واقعا تحت الكل ؟
( قال ) وإن زعم أنّ اللّه لم يدخل في هذا الخبر لأنّه ليس بمتناه والكل لا يقع إلّا على متناه ، وإنّما دخل فيه ما يكون في الدنيا لأنّه محدود متناه ( خ ، ن ، 91 ، 14 )
- كل مركّب من أجزاء متناهية ذات أوائل فليس هو شيئا غير أجزائه ، إذ الكل ليس هو شيئا غير الأجزاء التي ينحلّ إليها ، وأجزاءه متناهية كما بيّنا ذات أوائل ( ح ، ف 1 ، 15 ، 5 )
- معنى الجزء إنّما هو أبعاض الشيء ، ومعنى الكل إنّما هو جملة تلك الأبعاض ، فالكل