تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1072

مساهمون:

ص١٠٧٢
- قال يحيى بن الحسين ، صلوات اللّه عليه : الكفر ، في كتاب اللّه ، على معنيين : أحدهما : كفر جحود وإنكار وتعطيل ، وذلك قول اللّه ، سبحانه ، يحكي عن قوم من خلقه :
وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
( الجاثية : 24 ) ، فهؤلاء الدهريّون المعطلون ، الزنادقة ، الملحدون . والكفر الثاني : كفر النعمة ، وذلك قوله ، سبحانه :
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
( إبراهيم : 7 ) ( ي ، ر ، 93 ، 3 ) - زعموا أنّ الكفر باللّه هو الجهل به ، وهذا قول يحكى عن " جهم بن صفوان " ، وزعمت " الجهمية " أنّ الإنسان إذا أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه أنّه لا يكفر بجحده وأنّ الإيمان لا يتبعّض ولا يتفاضل أهله فيه ، وأنّ الإيمان والكفر لا يكونان إلّا في القلب دون غيره من الجوارح ( ش ، ق ، 132 ، 8 ) - الفرقة الثانية من المرجئة يزعمون أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه فقط والكفر هو الجهل به فقط ، فلا إيمان باللّه إلّا المعرفة به ولا كفر باللّه إلّا الجهل به ( ش ، ق ، 132 ، 14 ) - الفرقة السادسة من المرجئة يزعمون أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه وبرسله وفرائضه المجتمع عليها والخضوع له بجميع ذلك ، والإقرار باللسان ، فمن جهل شيئا من ذلك فقامت به عليه حجّة أو عرفه ولم يقرّ به كفر ( ش ، ق ، 135 ، 10 ) - الفرقة الأولى منهم يزعمون أنّ الكفر خصلة واحدة وبالقلب يكون وهو الجهل باللّه ، وهؤلاء هم " الجهمية " ( ش ، ق ، 141 ، 15 ) - الفرقة الثانية منهم ( المرجئة ) يزعمون أنّ الكفر خصال كثيرة ويكون بالقلب وبغير القلب ( ش ، ق ، 142 ، 1 ) - الفرقة الرابعة منهم ( المرجئة ) يزعمون أنّ الكفر باللّه هو التكذيب والجحد له والإنكار له باللسان ، وأنّ الكفر لا يكون إلّا باللسان دون غيره من الجوارح ، وهذا قول " محمد بن كرّام " وأصحابه ( ش ، ق ، 143 ، 1 ) - الفرقة الخامسة منهم ( المرجئة ) يزعمون أنّ الكفر هو الجحود والإنكار والستر والتغطية وأن الكفر يكون بالقلب واللسان ( ش ، ق ، 143 ، 4 ) - إنّ المعاصي على ضربين : منها صغائر ومنها كبائر ، وأنّ الكبائر على ضربين منها ما هو كفر ومنها ما ليس بكفر ، وأنّ الناس يكفرون من ثلاثة أوجه : رجل شبّه اللّه سبحانه بخلقه ورجل جوّره في حكمه أو كذّبه في خبره ورجل ردّ ما أجمع المسلمون عليه عن نبيّهم صلى اللّه عليه وسلم نصّا وتوفيقا ( ش ، ق ، 266 ، 15 ) - قال " عبّاد بن سليمان " : الإيمان هو جميع ما أمر اللّه سبحانه به من الفرض وما رغّب فيه من النفل ، والإيمان على وجهين : إيمان باللّه وهو ما كان تاركه أو تارك شيء منه كافرا كالملّة والتوحيد ، والإيمان للّه إذا ترك تارك لم يكفر ومن ذلك ما يكون تركه ضلالا وفسقا ومنه ما يكون تركه صغيرا ، وكل أفعال الجاهل باللّه عنده كفر باللّه ( ش ، ق ، 268 ، 12 ) - الذي تفرّد به " جهم " القول بأنّ الجنّة والنار تبيدان وتفنيان ، وأنّ الإيمان هو المعرفة باللّه فقط والكفر هو الجهل به فقط ( ش ، ق ، 279 ، 3 ) - إنّ معصية العاصي وكفر الكافر ليسا بمشيئة اللّه وإرادته ، لأنّه لو أراد معصية العاصي وكفر الكافر ثم عذّب عليهما ، كان ذلك جورا منه ( م ، ف ، 4 ، 1 )
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1072 | سميح دغيم